سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤١٩ - كتابه عليه السّلام الى معاوية
٩٧٤٣ و: من كتاب له إليه:«أمّا بعد فقد أتاني كتابك بتنويق المقال و ضرب الأمثال و انتحال الأعمال تصف الحكمة و لست من أهلها و تذكر التقوى و أنت على ضدّها...» الى قوله: «و أمّا تهديدك لي بالمشارب الوبيّة و الموارد المهلكة فأنا عبد اللّه عليّ بن أبي طالب أبرز إليّ صفحتك كلاّ و ربّ البيت ما أنت بأبي غدر عند القتال و لا عند منافحة الأبطال...» الى قوله عليه السّلام: «و أنت اليوم تهدّدني فأقسم باللّه أن لو تبدي الأيّام عن صفحتك لنشب فيك مخلب هصور لا يفوته فريسة بالمراوغة،كيف و أنّى لي بذلك و أنت قعيد بيت البكر المخدرة يفزعها صوت الرعد و أنا عليّ بن أبي طالب الذي لا أهدّد بالقتال و لا أخوّف بالنزال فإن شئت يا معاوية فابرز و السلام» [١].
٩٧٤٤ : كتاب عمارة بن عقبة بن أبي معيط من الكوفة الى معاوية:«أمّا بعد فانّ عليّا خرج عليه عليّة أصحابه و نسّاكهم فخرج عليهم فقتلهم و قد فسد عليه جنده و أهل مصره و وقعت بينهم العداوة و تفرّقوا أشدّ الفرقة و قد أحببت إعلامك و السلام» [٢].
٩٧٤٥ : كتاب معاوية الى عليّ عليه السّلام افتخارا:انّ لي فضائل كثيرة كان أبي سيّدا في الجاهليّة و صرت ملكا في الإسلام و أنا صهر رسول اللّه و خال المؤمنين و كاتب الوحي [٣].
جواب أمير المؤمنين عليه السّلام: أ عليّ يفتخر ابن آكلة الأكباد،ثمّ قال لعبيد اللّه بن أبي رافع:اكتب:
محمد النبيّ أخي و صنوي
و حمزة سيّد الشهداء عمّي
[١] ق:٥٥٢/٤٩/٨،ج:١٢٨/٣٣.
[٢] ق:٦٧٤/٦٤/٨،ج:٢٩/٣٤.
[٣] و لقد أجاد من قال: پسر هند اگرچه خال من است دوستى ويش به كارم نيست در خطى او نوشت بهر نبى به خطش نيز اعتبارى نيست در مقامى كه شير مردانند به خطّ و خال افتخارى نيست