سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٠٠ - مدح بغض الدنيا و ذمّ حبّها
عالجه بكلّ علاج و انّه يزداد كلّ يوم شرّا حتّى أشرف على الهلكة فقال:اشتر بقطعة فضّة كرّاثا و اقله قليا جيّدا بسمن عربيّ و اطعم من به هذا الوجع ثلاثة أيّام فانّه إذا فعل ذلك برىء إن شاء اللّه [١].
أقول: و تقدّم في«شرب»انّ عبّ الماء يورث الكباد.
٩٦٩٨ و في(مصباح الأنوار)قال: بلغنا انّ أمير المؤمنين عليه السّلام اشتهى كبدا مشويّة على خبزة ليّنة فأقام حولا يشتهيها ثمّ ذكر ذلك للحسن عليه السّلام و هو صائم يوما من الأيّام فصنعها له فلمّا أراد أن يفطر قرّبها إليه فوقف سائل بالباب فقال:يا بنيّ احملها إليه لا نقرأ صحيفتنا غدا «أَذْهَبْتُمْ طَيِّبٰاتِكُمْ فِي حَيٰاتِكُمُ الدُّنْيٰا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِهٰا» [٢].
كبر:
الكبر و ذمّه
باب الكبر [٣].
«أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ» [٤] .
«إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ» [٥] . [٦]
مدح بغض الدنيا و ذمّ حبّها
٩٦٩٩ الكافي:عن محمّد بن مسلم قال: سئل عليّ بن الحسين عليهما السّلام:أيّ الأعمال أفضل عند اللّه(عزّ و جلّ)؟فقال:ما من عمل بعد معرفة اللّه(عزّ و جلّ)و معرفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أفضل من بغض الدنيا و انّ لذلك شعبا كثيرة و للمعاصي شعبا،فأول
[١] ق:٥٢٦/٦٢/١٤،ج:١٧١/٦٢.
[٢] سورة الاحقاف/الآية ٢٠.
[٣] ق:كتاب الكفر١٠٩/٣٣/،ج:١٧٩/٧٣.
[٤] سورة الزمر/الآية ٦٠.
[٥] سورة المؤمن/الآية ٦٠.
[٦] ق:كتاب الكفر١١٠/٣٣/،ج:١٨٢/٧٣.