سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٣٢ - قصة بنت ذي شفر
باب القاف بعده الحاء
قحط:
ذكر ما وقع في أيّام يوسف عليه السّلام من القحط و الغلا، و قد تقدّم في«صبر».
٩٢٣٥ قال الآبي: سئل جعفر بن محمّد عليهما السّلام:لم صار الناس يكلبون أيّام الغلا على الطعام و يزيد جوعهم على العادة في الرخص؟قال:لأنهم بنو الأرض فإذا قحطت قحطوا و إذا أخصبت خصبوا [١].
قصة بنت ذي شفر
أقول: قال صاحب(القاموس)في شفر:قال ابن هشام:حفر السيل عن قبر باليمن فيه امرأة في عنقها سبع مخانق من درّ و في يديها و رجليها من الأسورة و الخلاخيل و الدماليج سبعة سبعة،و في كلّ اصبع خاتم فيه جوهرة مثمنة و عند رأسها تابوت مملوء مالا و لوح فيه مكتوب:باسمك اللّهم إله حمير أنا تاجة بنت ذي شفر بعثت مائرنا الى يوسف فأبطأ علينا فبعثت لاذتي [٢]بمدّ من ورق لتأتيني بمدّ من طحين فلم تجده فبعثت بمدّ من ذهب فلم تجده فبعثت بمدّ من بحريّ فلم تجده فأمرت به فطحن فلم أنتفع به فاقتلفت فمن سمع بي فليرحمني و أيّة امرأة لبست حليّا من حليّي فلا ماتت الاّ ميتتي.
[١] ق:١٧٣/٢٣/١٧،ج:٢٠٥/٧٨.
[٢] اللاذة:ثوب حرير أحمر.(القاموس).