سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٥ - الخصال التي تؤمن من الفزع الأكبر
فسّرت الحسنة بمودّة أهل البيت و حبّهم و بمعرفة الإمام و طاعتهم و بولاية عليّ عليه السّلام [١].
٨٩٠٧ علل الشرايع:قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعليّ عليه السّلام في حديث: من أحبّك في حياة منّي فقد قضي له بالجنة،و من أحبّك في حياة منك بعدي ختم له بالأمن و الإيمان،و من أحبّك بعدك و لم يرك ختم اللّه له بالأمن و الإيمان و آمنه يوم الفزع الأكبر [٢].
٨٩٠٨ التمحيص:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال اللّه(عزّ و جلّ):افترضت على عبادي عشرة فرائض إذا عرفوها أسكنتهم ملكوتي و أبحتهم جناني:أولها معرفتي و الثانية معرفة رسولي الى خلقي و الإقرار به و التصديق له، الى أن قال: و العاشرة أن يكون هو و أخوه في الدين و الدنيا شرعا سواء،فإذا كانوا كذلك أدخلتهم ملكوتي و آمنتهم من الفزع الأكبر و كانوا عندي في عليّين [٣].
[١] ق:٨٩/٤٨/٧،ج:٤١/٢٤. ق:٢٧٩/٤٩/٣،ج:٣٠٥/٧.
[٢] ق:١١/٢/٩،ج:٤٩/٣٥.
[٣] ق:كتاب الايمان٢١٦/٢٨/،ج:١٣/٦٩.