سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٣١ - القثّاء
تنقيح المقال: و قد ذكر له أبو الفرج في كتابه أقاصيص في الكرم و وفور العطاء و مدائح في غاية الكثرة و الجودة،فمن المدائح قول الشاعر من قصيدة:
أعفيت من حلّ و من رحلة
يا ناق إن أدنيتني من قثم
في كفّه بحر و في وجهه
بدر و في العرنين منه شمم
لم يدر ما لا و بلى قد درى
فعاف لا و اعتاض عنها نعم
قثا:
القثّاء
باب القثّاء [١].
الخيار مرادف للقثّاء،و يظهر من بعض الأطباء انّ القثّاء هو الطويل المعوج، و القثد و الخيار هو القصير المعروف ب«بادرنك».
٩٢٣٢ المحاسن:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: إذا أكلتم القثّاء فكلوه من أسفله.
٩٢٣٣ المحاسن:و عنه: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يأكل القثّاء بالملح.
٩٢٣٤ و روى العامّة في صحاحهم: انّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يأكل الرطب بالقثّاء. قال القرطبيّ: يؤخذ منه جواز مراعاة صفات الأطعمة و طبايعها و استعمالها على الوجه اللايق بها على قاعدة الطبّ لأنّ في الرطب حرارة و في القثّاء برودة فإذا أكلا معا اعتدلا و هذا أصل كبير في المركّبات من الأدوية.
[١] ق:٨٦٦/١٧٤/١٤،ج:٢٥٢/٦٦.