سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٦٧ - باب الألبان
الاّ الشعير الجشب و لا لباسه الاّ الغليظ و ما هو الاّ السيف و الموت تحت ظلّ السيف [١].
ما يقرب به منه [٢].
أقول: تقدّم في«علا»في أخلاق عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام انّه كان جلوسه في الصيف على حصير و في الشتاء على مسح و لبسه الغليظ من الثياب حتّى أذا برز للناس تزيّن لهم، و تقدّم في«صلا»ما يتعلق بلباس المصلّي و تقدّم في«سود» لبس السواد في مأتم الحسين عليه السّلام.
لباس وفد نجران
١٠١٠٦ إعلام الورى:ذكر الطبرسيّ ما ملخّصه: انّه قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم وفد نجران و في لباسهم الديباج و ثياب الحبرة على هيئة لم يقدم بها أحد من العرب،فأتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فسلّموا عليه فلم يردّ عليهم السلام و لم يكلّمهم،فقيل لأمير المؤمنين عليه السّلام:يا أبا الحسن ما ترى في هؤلاء القوم؟قال:أرى أن يضعوا حللهم هذه و خواتيمهم ثمّ يعودون إليه،ففعلوا ذلك فسلّموا فردّ سلامهم ثمّ قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
و الذي بعثني بالحقّ لقد أتوني المرّة الأولى و انّ إبليس لمعهم [٣].
لبن:
باب الألبان
باب الألبان و بدو خلقها و فوائدها و أنواعها و أحكامها [٤].
تحقيق من الفخر الرازيّ في اللبن عند تفسير آية «مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً»
[١] ق:١٩٢/٣٣/١٣،ج:٣٥٤/٥٢.
[٢] ق:١٨٨/٣٣/١٣،ج:٣٤٠/٥٢.
[٣] ق:٦٥٢/٦٢/٦،ج:٣٣٦/٢١.
[٤] ق:٨٣١/١٣٤/١٤،ج:٨٩/٦٦.