سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٩ - فتح بن يزيد الجرجانيّ
فتح بن يزيد الجرجانيّ
٨٧٨٩ كشف الغمّة:من دلائل الحميري عن فتح بن يزيد الجرجانيّ قال: صحبت أبا الحسن طريق منصرفي الى خراسان و هو ساير الى العراق فسمعته و هو يقول:
من اتّقى اللّه يتّقى و من أطاع اللّه يطاع...الخ [١].
٨٧٩٠ كشف الغمّة:من كتاب الدلائل عن أيوب عنه: مثله [٢].
أقول:قال العلاّمة رحمه اللّه: الفتح بالتاء المنقّطة فوقها نقطتين ابن يزيد الجرجانيّ صاحب المسائل لأبي الحسن عليه السّلام و اختلفوا أيّهم هو،الرضا عليه السّلام أم هو الثالث عليه السّلام، و الرجل مجهول و الاسناد إليه مدخول،انتهى؛و لكن يظهر من بعض روايات المسائل انّه الثالث عليه السّلام كما يظهر من مسائله في(الكافي)و(التوحيد)و غيرهما انّه كان فاضلا و يظهر غاية رأفة الإمام و شفقته عليه السّلام عليه و انّه قد اعتمد المشايخ على روايته فممّا يظهر انّه عليه السّلام أبو الحسن الهادي.
قول المسعودي في كتاب(اثبات الوصيّة)في ذكر دلائل أبي الحسن الهادي عليه السّلام في الطريق عند خروجه من المدينة الى سرّ من رأى لمّا استدعاه المتوكّل،
٨٧٩١ روى الحميري قال:حدّثني أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن الفتح بن يزيد الجرجانيّ قال: ضمّني و أبا الحسن عليه السّلام الطريق لمّا قدم به من المدينة،فسمعته في بعض الطريق يقول:من اتّقى اللّه يتّقى و من أطاع اللّه يطاع،فلم أزل ائتلف حتّى قربت منه و دنوت فسلّمت عليه فردّ عليّ السلام فأوّل ما ابتدأني أن قال لي:يا فتح من أطاع الخالق فلم يبال بسخط المخلوقين،يا فتح انّ اللّه جلّ جلاله لا يوصف الاّ بما وصف به نفسه فأنّى يوصف الذي تعجز الحواس أن تدركه و الأوهام أن تناله و الخطرات أن تحدّه و الأبصار أن تحيط به،جلّ عمّا يصفه الواصفون و تعالى عمّا
[١] ق:٢١٤/٢٨/١٧،ج:٣٦٦/٧٨.
[٢] ق:١٤٠/٣٢/١٢،ج:١٧٧/٥٠.