سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣١٦ - ناقة القصواء
هرم بن حيان-الهرم الضبّ يقال انّه في الشتاء يأكل حسوله [١]و لا يخرج،قال الشاعر: كما أكبّ على ذي بطنه الهرم
-قيل انّ هرم بن حيّان حملته أمّه أربع سنين و لذلك سمّي هرما فاتّفق هرم معه في مسجد و هو يقول«حدّثنا هرم بن حيّان»مرة بعد مرّة بأشياء لا يعرفها هرم فقال له:يا هذا أتعرفني؟أنا هرم بن حيّان ما حدّثتك من هذا الشيء قط،فقال له القاصّ:و هذا أيضا من عجائبك،انّه ليصلّي معنا في مسجدنا خمسة عشر رجلا اسم كلّ رجل منهم هرم بن حيّان كيف توهّمت انّه ليس في الدنيا هرم بن حيّان غيرك؟
و كان بالرقّة قاصّ يكنّى أبا عقيل يكثر التحدّث عن بني إسرائيل فيظنّ به الكذب فقال له يوما الحجّاج بن حنتمة:ما كان اسم بقرة بني إسرائيل؟فقال:
حنتمة،فقال له رجل من ولد أبي موسى الأشعري:في أيّ الكتب وجدت هذا؟ قال:في كتاب عمرو بن العاص.
قصع:
ذكر الخطبة القاصعة بتمامها مع البيان في [٢].
قصا:
ناقة القصواء
٩٥٢٤ الكافي:عن أبي بصير قال: كانت ناقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم القصواء إذا نزل عنها علّق عليها زمامها فتخرج فتأتي المسلمين فيناولها الرجل الشيء و يناولها هذا الشيء فلا تلبث أن تشبع،فأدخلت رأسها في خباء سمرة بن جندب فتناول عنزة فضرب بها على رأسها فشجّها فخرجت الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فشكته [٣].
[١] أي أولاده.
[٢] ق:٤٤٣/٨٠/٥،ج:٤٦٥/١٤.
[٣] ق:١٢٧/٦/٦،ج:١٢٤/١٦.