سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٠ - الفرفخ
قالوا يناك فقلت في جوف استه
و بذاك خبّرني الصّدوق الفاضحة
لم يبق أير أبيض أو أسود
الاّ له استك في الخلاء مصافحة
حكي انّ ابن زياد أمر به فسقي نبيذا حلوا قد خلط معه الشبرم فاسهل بطنه و طيف به و هو في تلك الحال و قرن بهرّة و خنزيرة فكان الصبيان يهزأون به في أسواق البصرة و ألحّ عليه الاسهال حتّى أضعفه فسقط فعرف ابن زياد ذلك فأمر أن يغسل ثمّ ردّه الى الحبس فقال قصيدة يصف فيها حاله فمنها خطابه لابن زياد(لعنه اللّه):
أيّها المالك المرهب بالقتل
بلغت النكال كلّ النكال
فاخش نارا تشوي الوجوه و يوما
يقذف الناس بالدواهي الثقال
قد تعدّيت في القصاص و أدركت
ذحولا لمعشر أقيال
و كسرت السنّ الصحيحة منّي
لا تذلّل فمنكر اذلالي
و قرنتم مع الخنازير هرّا
و يميني مغلولة و شمالي
و كلابا ينهشنني من ورائي
عجب الناس ما لهنّ و ما لي
يغسل الماء ما صنعت و قولي
راسخ منك في العظام البوالي
فرفخ:
الفرفخ
باب الرجلة و الفرفخ [١].
الفرفخ معرّب پرپهن و هي بالفارسيّة خرفة و هي باردة في الثالثة، و قد تقدّم ما يتعلق بها في«رجل».
٨٨٩٦ المحاسن:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: عليكم بالفرفخ و هي المكيسة فانّه إن كان شيء يزيد في العقل فهي.
٨٨٩٧ المحاسن:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: ليس على وجه الأرض بقلة أشرف و لا أنفع من
[١] ق:٨٦٢/١٦٥/١٤،ج:٢٣٤/٦٦.