سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٥٩ - في تفويض أمر الدين الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
باب الفاء بعده الواو
فوج:
[قوله تعالى:فَتَأْتُونَ أَفْوٰاجاً]
٩٠٩٣ النبويّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: في تفسير قوله تعالى: «فَتَأْتُونَ أَفْوٰاجاً» [١]ذكر فيه عشرة أصناف من أمّته يأتون بصور مختلفة و عذاب مخصوص [٢].
فوض:
في تفويض أمر الدين الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
في تفويض أمر الدين الى النبيّ محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٣].
٩٠٩٤ الصادقي عليه السّلام: فما فوّض الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقد فوّضه الينا [٤]. أقول: تقدّم في«شيم»ما يتعلق بذلك.
٩٠٩٥ الكافي:عن محمّد بن سنان قال: كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السّلام فأجريت اختلاف الشيعة فقال:يا محمّد انّ اللّه تعالى لم يزل متفرّدا بوحدانيّته ثمّ خلق محمّدا و عليّا و فاطمة(صلوات اللّه عليهم و آلهم)فمكثوا ألف [٥]دهر،ثمّ خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها و أجرى طاعتهم عليها و فوّض أمورها اليهم فهم يحلّون ما يشاؤون و لن يشاؤوا الاّ أن يشاء اللّه تبارك و تعالى،ثمّ قال:يا محمّد هذه الديانة التي من تقدّمها مرق و من تخلّف عنها محق و من لزمها لحق،خذها إليك
[١] سورة النبأ/الآية ١٨.
[٢] ق:٢١٥/٣٨/٣،ج:٨٩/٧.
[٣] ق:١٤٤/٣٤/١،ج:٢٤١/٢.
[٤] ق:١١٨/٢٦/١١،ج:٥١/٤٧. ق:٣٨/٩/٧،ج:١٨٥/٢٣.
[٥] ألف ألف(خ ل).