سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٣٥ - مدح المقداد رضي اللّه عنه و انّه يكون من أصحاب القائم عليه السّلام
قوله قول حبيب بن عفيف الأزدي في أصحاب عليّ عليه السّلام [١].
٩٢٣٨ الاختصاص:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: انّ سلمان كان منه الى ارتفاع النهار فعاقبه اللّه أن وجىء في عنقه حتّى صيّرت كهيئة السلعاء حمراء؛و أبو ذرّ كان منه الى وقت الظهر فعاقبه اللّه الى أن سلّط عليه عثمان حتّى حمله على قتب و أكل لحم اليتيه و طرده عن جوار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؛فأمّا الذي لم يتغيّر منذ قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حتّى فارق الدنيا طرفة عين فالمقداد بن الأسود،لم يزل قائما قابضا على قائم السيف عيناه في عيني أمير المؤمنين عليه السّلام ينتظر متى يأمره فيمضي [٢].
٩٢٣٩ : إخباره عن نصرته لأمير المؤمنين عليه السّلام و قوله:يا عليّ بما تأمرني؟و اللّه إن أمرتني لأضربنّ بسيفي و إن أمرتني كففت، و قول عليّ عليه السّلام: كفّ يا مقداد و اذكر عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ما أوصاك به [٣].
نكيره على عثمان،
٩٢٤٠ و روي: انّه لم يكن عمّار و لا المقداد بن الأسود يصلّيان خلف عثمان و لا يسمّيانه أمير المؤمنين [٤].
٩٢٤١ مجالس المفيد:عن حبيب بن ثابت قال: لمّا حضر القوم الدار للشورى جاء المقداد ابن الأسود الكندي رحمه اللّه فقال:أدخلوني معكم فانّ للّه عندي نصحا ولي بكم خيرا، فأبوا فقال:أدخلوا رأسي و اسمعوا منّي،فأبوا عليه ذلك فقال:أمّا إذا أبيتم فلا تبايعوا رجلا لم يشهد بدرا و لم يبايع بيعة الرضوان و انهزم يوم أحد و يوم التقى الجمعان،فقال عثمان:أم و اللّه لئن ولّيتها لأردّنّك الى ربّك الأول،فلمّا نزل بالمقداد الموت قال:أخبروا عثمان أنّي قد رددت الى ربّي الأول و الآخر،فلمّا بلغ عثمان موته جاء حتّى أتى قبره فقال:رحمك اللّه إن كنت و إن كنت،يثني عليه
[١] ق:٦٨٠/٦٤/٨،ج:٥٥/٣٤.
[٢] ق:٥٢/٤/٨،ج:٢٥٩/٢٨.
[٣] ق:٥٤/٤/٨،ج:٢٧٥/٢٨.
[٤] ق:٣٣٩/٢٦/٨،ج:-.