سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٨٩ - شعر أبي جهل في شوكة أمير المؤمنين عليه السّلام
صخرة جبل ثور و أثر رمحه في بعض الجبال و ختمه الحصا و إلوائه قطب الرحى في عنق خالد بن الوليد و عصره خالدا باصبعه السبابة و الوسطى بحيث صاح خالد صيحة منكرة و أحدث في ثيابه،و قلعه الصخرة الواقعة على الماء في طريقه الى صفّين،و قلعه باب خيبر.
شعر أبي جهل في شوكة أمير المؤمنين عليه السّلام
المناقب: و كان يأخذ من رأس الجبل حجرا و يحمله بفرد يده ثمّ يضعه بين يدي الناس فلا يقدر الرجل و الرجلان و الثلاثة على تحريكه حتّى قال أبو جهل فيه:
يا أهل مكّة انّ الذبح عندكم
هذا عليّ الذي قل جلّ في النظر
ما ان له مشبه في الناس قاطبة
كأنّه النار ترمي الخلق بالشرر
كونوا على حذر منه فانّ له
يوما سيظهره في البدو و الحضر [١]
٩٦٨٤ المناقب:قال أبو رافع: سقط من شماله ترسه فقلع بعض أبواب خيبر و تترّس بها فلمّا فرغ عجز خلق كثير عن تحريكها.
٩٦٨٥ روض الجنان:قال بعض الصحابة: ما عجبنا يا رسول اللّه من قوّته في حمله و رميه و اتراسه و إنّما عجبنا من إجساره و إحدى طرفيه على يده،فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كلاما معناه:يا هذا نظرت الى يده فانظر الى رجليه،قال:فنظرت فوجدتهما معلّقين فقلت:هذا أعجب رجلاه على الهواء،فقال إنّما هما على جناحي جبرئيل عليه السّلام، فأنشأ بعض الأنصار يقول:
انّ امرءا حمل الرّتاج بخيبر
يوم اليهود بقدرة لمؤيّد
حمل الرّتاج رتاج باب قموصها
و المسلمون و أهل خيبر شهّد
فرمى به و لقد تكلّف ردّه
سبعون كلّهم له متسدّد
[١] ق:٥٧٥/١١٢/٩ و ٥٧٦،ج:٢٧٥/٤١.