سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٥١ - ذمّ من يميل إلى الفلسفة
٩٠٨٦ دعائم الإسلام:مثله و زاد: و كان يتّقي الإكثار منه لئلاّ يضرّه [١].
حديثان في زهد أمير المؤمنين عليه السّلام في الفالوذج تقدّم في«زهد».
فلس:
[تفليس]
٩٠٨٧ تاريخ قم:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: انّ اللّه اختار من جميع البلاد كوفة و قم و تفليس [٢].
فلسف:
[الفلسفة]
الردّ على الفلاسفة [٣]. [٤].
أقول: قد تقدّم في«طبع»ما يتعلق بذلك، و تقدّم أيضا في«صوف»الخبر عن العسكريّ عليه السّلام في ذمّ من يميل إلى الفلسفة و التصوّف.
ذمّ من يميل إلى الفلسفة
قال ابن الجوزي في كتاب(تلبيس إبليس)فصل(٥٢):و قد لبس إبليس على أقوام من أهل ملّتنا فدخل عليهم من باب قوّة ذكائهم و فطنتهم فأراهم انّ الصواب اتّباع الفلاسفة لكونهم حكماء قد صدرت منهم أفعال و أقوال دلّت على نهاية الذكاء و كمال الفطنة كما ينقل من حكمة سقراط و ابقراط و افلاطون و ارسطالس و جالينوس،و هؤلاء قد كانت لهم علوم هندسيّة و منطقيّة و طبيعيّة و استخرجوا بفطنتهم أمورا خفيّة الاّ انّهم لمّا تكلّموا في الالهيّات خلطوا و لذلك اختلفوا فيها و لم يختلفوا في الحسيّات و الهندسيّات،و قد حكي لهؤلاء المتأخّرين في أمّتنا انّ اولئك الحكماء كانوا ينكرون الصانع و يدفعون الشرائع و يعتقدونها نواميس و حيلا فصدّقوا فيما حكي لهم عنهم و رفضوا شعار الدين و أهملوا الصلوات و لا بسوا
[١] ق:٨٦٥/١٨٤/١٤،ج:٢٨٨/٦٦.
[٢] ق:٣٣٩/٣٧/١٤،ج:٢١٤/٦٠.
[٣] فيلسوف أصله فيلاسوف،و هو لغة يونانية أي محبّ الحكمة،فيلا:المحب،و سوف:الحكمة. (مجمع البحرين) .
[٤] ق:٣٣٤/٣٥/١٤،ج:١٩٦/٦٠.