سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٩٣ - ذو القرنين و قصصه
خيّر السحابين الذلول و الصعب فاختار الذلول [١]و لو اختار الصعب لم يكن له ذلك لأنّ اللّه تعالى ادّخره للقائم عليه السّلام.
٩٤٨١ : أوّل اثنين تصافحا على وجه الأرض ذو القرنين و إبراهيم الخليل عليه السّلام [٢].
المسجد الذي بناه بالاسكندريّة كان طوله أربعمائة ذراع و عرضه مائتي ذراع و عرض حايطه اثنين و عشرين ذراعا و علوّه الى السماء مائة ذراع و كبسه بالتراب مع الذهب و الفضّة ثمّ سقّفه ثمّ دعا الفقراء لنقل التراب فسارعوا فيه من أجل ما فيه من الذهب و الفضّة فأخرجوا التراب و قد استقلّ السقف فاستغنى المساكين فجنّدهم أربعة أجناد في كلّ جند عشرة آلاف ثمّ نشرهم في البلاد [٣].
تعزية دهقان اسكندريّة أمّ اسكندروس بفراق ابنها و ما ظهر منها و حسن عزائها و صبرها [٤].
ذكر سيره في البلاد و كانت جنوده الفقراء و سخّر له النور و الظلمة حتّى وصل الى جبل محيط بالدنيا و الى يأجوج و مأجوج [٥].
٩٤٨٢ : في انّ القائم عليه السّلام يكون على سنّة ذي القرنين [٦].
٩٤٨٣ في: انّه حجّ ذو القرنين في ستمائة ألف فارس و لاقى إبراهيم عليه السّلام فمشى مع أصحابه إليه،قال إبراهيم عليه السّلام:بم قطعت الدهر؟قال:باحدى عشرة كلمة:سبحان من هو باق لا يفنى،سبحان من هو عالم لا ينسى،سبحان من هو حافظ لا يسقط، سبحان من هو بصير لا يرتاب،سبحان من هو قيّم لا ينام،سبحان من هو ملك لا يرام،سبحان من هو عزيز لا يضام،سبحان من هو محتجب لا يرى،سبحان من
[١] هو ما ليس فيه برق و لا رعد.
[٢] ق:١٦١/٢٧/٥،ج:١٨٢/١٢.
[٣] ق:١٦١/٢٧/٥،ج:١٨٤/١٢.
[٤] ق:١٦٢/٢٧/٥،ج:١٨٥/١٢.
[٥] ق:١٦٢/٢٧/٥،ج:١٨٦/١٢.
[٦] ق:١٦٤/٢٧/٥،ج:١٩٥/١٢.