سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٦٤ - ابن فهد رحمه اللّه
السيّد المرتضى رضي اللّه عنه يتماشيان في الروضة المطهّرة الغرويّة و ثيابهما من الحرير الأخضر فتقدّم الشيخ أحمد بن فهد و سلّم عليهما فأجاباه فقال له السيّد:أهلا بناصرنا أهل البيت،ثمّ سأله السيّد عن أسماء تصانيفه فلمّا ذكرها له قال السيّد:
صنّف كتابا مشتملا على تحرير المسائل و تسهيل الطرق و الدلائل و اجعل مفتتح ذلك الكتاب« بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه المقدّس بكماله عن مشابهة المخلوقات...»فلمّا انتبه الشيخ شرع في تصنيف كتاب(التحرير)و افتتحه بما ذكره السيّد رحمه اللّه،ولد سنة(٧٥٧)و توفّي سنة(٨٤١)و دفن في جوار أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام قرب خيمگاه و قبره مشهور يزار،و ينقل عن السيّد الأجلّ صاحب الرياض انّه ينتابه [١]و يتبرّك به،يروي عنه الشيخ الأجل عليّ بن هلال الجزائريّ و هو يروي عن جماعة من أجلاّء تلامذة الشهيد الأول و فخر المحققين كالفاضل المقداد و الشيخ عليّ بن الخازن الفقيه و العلاّمة النحرير بهاء الدين عليّ بن عبد الكريم و غيرهم(رضوان اللّه عليهم أجمعين).
[١] انتاب:پيايى آمدن.