سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٩ - فضل ماء الفرات
باب الفاء بعده الراء
فرت:
فضل ماء الفرات
٨٨٦١ الكافي:عن ضريس الكناسي قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام:انّ الناس يذكرون انّ فراتنا يخرج من الجنة فكيف هو و هو يقبل من المغرب و تصبّ فيه العيون و الأودية،قال:
فقال أبو جعفر عليه السّلام:و أنا أسمع انّ للّه جنّة خلقها اللّه في المغرب و ماء فراتكم هذه يخرج منها و إليها تخرج أرواح المؤمنين من حفرهم عند كلّ مساء فتسقط على ثمارها و تأكل منها و تتنعّم فيها و تتلاقى و تتعارف فإذا طلع الفجر هاجت من الجنة فكانت في الهواء فيما بين السماء و الأرض تطير ذاهبة و جائية و تعهد حفرها إذا طلعت الشمس و تتلاقى في الهواء و تتعارف...الخ [١].
٨٨٦٢ الروايات في فضل ماء الفرات و انّه: يصبّ فيه ميزابان من ميازيب الجنة و انّ ملكا يهبط من السماء في كلّ ليلة معه ثلاثة مثاقيل مسك من مسك الجنة فيطرحها في الفرات و ما من نهر في شرق الأرض و لا غربها أعظم بركة منه،و الولد الذي يحنّك به يحبّ أهل البيت عليهم السّلام،
٨٨٦٣ و قال أمير المؤمنين عليه السّلام: أما انّ أهل الكوفة لو حنّكوا أولادهم بماء الفرات لكانوا لنا شيعة [٢].
أقول: يأتي ما يتعلق به في«موه».
[١] ق:١٧٤/٣٢/٣،ج:٢٨٩/٦.
[٢] ق:٢٩١/٣١/١٤،ج:٣٧/٦٠.