سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٧٠ - بيان المراد من عسل اللبني
١٠١٢٢ مكارم الأخلاق:عن(الفردوس):قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أطعموا نساءكم الحوامل اللبان فانّه يزيد في عقل الصبيّ،
١٠١٢٣ و قال: ما من بخور يصعد الى السماء الاّ اللبان و ما من أهل بيت يتبخّر فيه باللبان الاّ نفي عنهم عفاريت الجنّ.
١٠١٢٤ و عن الرضا عليه السّلام قال: استكثروا من اللبان و استبقوه و امضغوه و أحبّه اليّ المضغ فانّه ينزف بلغم المعدة و ينظّفها و يشدّ العقل و يمرىء الطعام.
١٠١٢٥ و عن الرضا عليه السّلام قال:
أطعموا حبالاكم اللبان فان يكن في بطنها غلام خرج ذكيّ القلب عالما شجاعا و إن تكن جارية حسن خلقها و خلقتها و عظمت عجيزتها و حظيت عند زوجها.
بيان: اللّبان بالضمّ الكندر [١].
١٠١٢٦ و في حديث عيسى بن مريم عليهما السّلام: و عظماء المجوس المطّلعين لعلم النجوم و وفودهم على مريم عليها السّلام زائرين لها و معظّمين لأمر ابنها و اهدائهم لابنها هدية يشبه أمره الذهب سيّد المتاع و المرّ جبّار الجراحات و الجنون و العاهات و اللبان لأنّه يبلغ دخانه السماء و لم يبلغها دخان شيء غيره،و كذلك عيسى عليه السّلام يرفعه اللّه (عزّ و جلّ)و ليس يرفع من أهل زمانه غيره [٢].
أقول: تقدّم في«بسر»في أدوية البواسير.
بيان المراد من عسل اللبني
لبنى عسل: قال ابن بيطار نقلا عن الخليل بن أحمد:اللبنى شجر له لبن كالعسل يقال له عسل اللّبني يشبه العسل لا حلاوة له يتّخذ من شجر اللبنى، و قيل اللّبني هي الميعة و الميعة صمغة تسيل من شجرة تكون ببلاد الروم يحلب منه فتؤخذ و تطبخ و يعتصر أيضا من لحى تلك الشجرة،فما عصر سمّي ميعة سائلة و يبقى الثخين فيسمّى ميعة يابسة،و قال جالينوس:الميعة تسخن و تلين و تنضج و لذلك صارت
[١] ق:٩٠٢/٢١٣/١٤،ج:٤٤٣/٦٦.
[٢] ق:١٤٨/١١/١٤،ج:٢٣٨/٥٨.