سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥١١ - كليب التسليم
هشام ابن محمّد بن السائب أبو المنذر الناسب العالم المشهور بالفضل و العلم العارف بالأيّام،كان مختصّا بمذهبنا،
٩٩٨٧ قال: اعتللت علّة عظيمة نسيت علمي فجئت الى جعفر بن محمّد عليهما السّلام فسقاني العلم في كأس فعاد اليّ علمي، و كان أبو عبد اللّه عليه السّلام يقرّبه و يدنيه و ينشّطه.
الخلاصة:قلت:حكى السمعاني و غيره عن قوّة حفظه انّه حفظ القرآن في ثلاثة أيام، و أنا أقول لا بدع في ذلك فانّ من سقاه الصادق عليه السّلام العلم في كأس يحفظ القرآن بأقلّ من ثلاثة أيام،و من طريف أخباره انّه قال:حفظت ما لم يحفظ أحد و نسيت ما لم ينسه أحد،كان لي عمّ يعاتبني على حفظ القرآن فدخلت بيتا و حلفت أن لا أخرج منه حتّى أحفظ القرآن فحفظته في ثلاثة أيّام و نظرت في المرآة و قبضت على لحيتي لأخذ ما دون القبضة فأخذت ما فوق القبضة،مات سنة(٢٠٦ أو ٢٠٤).
حكاية لمحمّد بن السائب الكلبي نقلها السيّد ابن طاووس عن(معجم البلدان) [١].
٩٩٨٨ فرحة الغري:مسندا عن هشام بن محمّد الكلبي عن أبي بكر بن عيّاش قال: سألت أبا حصين و عاصم بن بهدلة و الأعمش و غيرهم فقلت:أخبركم أحد أنّه صلّى على عليّ عليه السّلام أو شهد دفنه؟قالوا:لا،فسألت أباك محمّد بن السائب فقال:أخرج به ليلا و أخرج به الحسن و الحسين و محمّد بن الحنفية عليهم السّلام و عبد اللّه بن جعفر رضي اللّه عنه و عدّة من أهل بيته فدفن في ظهر الكوفة،فقلت لأبيك:لم فعل به ذلك؟قال:مخافة أن تنبشه الخوارج و غيرهم [٢].
كليب التسليم
تقدّم ذكره في«سلم»،قال شيخنا في المستدرك:و أمّا كليب فلم يوثّقوه
[١] ق:٦٨/٤٨/١٦،ج:٢٥٦/٧٦.
[٢] ق:٦٥٤/١٢٧/٩،ج:٢٢٢/٤٢.