سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٠ - الفجل و منافعه
فقال:أ لا تسمع الى قوله تعالى: «يٰا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ* اِرْجِعِي» [١]السورة،إنّما يعني الحسين بن عليّ(صلوات اللّه عليهما)فهو ذو النفس المطمئنة، و أصحابه من آل محمّد عليهم السّلام الراضون عن اللّه يوم القيامة و هو راض عنهم،و هذه السورة في الحسين بن عليّ و شيعته و شيعة آل محمّد عليهم السّلام خاصّة فمن أدمن قراءة الفجر كان مع الحسين عليه السّلام في درجته في الجنة انّ اللّه عزيز حكيم [٢].
٨٨١٧ : قوله تعالى: «إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كٰانَ مَشْهُوداً» [٣]يعني صلاة الفجر تشهده ملائكة الليل و ملائكة النهار [٤].
فجل:
الفجل و منافعه
باب الفجل [٥].
٨٨١٨ أمالي الطوسيّ:عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: الفجل أصله يقطع البلغم و يهضم الطعام و ورقه يحدر البول.
٨٨١٩ الخصال:عن حنان بن سدير قال: كنت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام على المائدة فناولني فجلة و قال:يا حنان كل الفجل فانّ فيه ثلاث خصال:ورقه يطرد الرياح،و لبّه يسربل [٦]البول،و أصوله تقطع البلغم.
٨٨٢٠ الفردوس:عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: إذا أكلتم الفجل و أردتم أن لا يوجد لها ريح فاذكروني عند أول قضمة [٧].
[١] سورة الفجر/الآية ٢٧ و ٢٨.
[٢] ق:١١٠/٣٤/٧،ج:٩٣/٢٤. ق:١٥٠/٢٨/١٠،ج:٢١٨/٤٤.
[٣] سورة الإسراء/الآية ٧٨.
[٤] ق:٨٨/١٧/٣،ج:٣٢١/٥.
[٥] ق:٨٦١/١٦٣/١٤،ج:٢٣٠/٦٦.
[٦] يسيل(خ ل).
[٧] ق:٨٦١/١٦٣/١٤،ج:٢٣١/٦٦.