سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٠٦ - ما ذكر النجاشيّ في جلالة الحسن بن فضّال
أبو حنيفة:يا قوم نحّوه عنّي فانّه و للّه رافضيّ خبيث،انتهى [١].
مدح ابن فضّال
ابن فضّال قد يطلق على عليّ بن فضّال.
رجال النجاشيّ: كان فقيه أصحابنا بالكوفة و وجههم و ثقتهم و عارفهم بالحديث و المسموع قوله فيه،سمع منه شيئا كثيرا و لم يعثر على زلّة فيه و لا ما يشينه و قلّ ما روى عن ضعيف،و كان فطحيّا و لم يرو عن أبيه شيئا و قال:كنت أقابله و سنّي ثمان عشرة سنة بكتبه و لا أفهم إذ ذاك الروايات و لا أستحلّ أن أرويها عنه،و روى عن أخويه عن أبيهما،و قد يطلق على الحسن بن عليّ بن فضّال يكنّى أبا محمّد روى عن الرضا عليه السّلام و كان خصيصا به و كان جليل القدر عظيم المنزلة زاهدا ورعا ثقة في رواياته، قال أبو عمرو الكشّي: كان الحسن بن عليّ بن فضّال فطحيّا يقول بإمامة عبد اللّه بن جعفر فرجع.
ما ذكر النجاشيّ في جلالة الحسن بن فضّال
رجال النجاشيّ: قال الفضل بن شاذان:كنت في قطيعة الربيع في مسجد الربيع أقرأ على مقر يقال له إسماعيل بن عباد فرأيت قوما يتناجون فقال أحدهم:بالجبل رجل يقال له ابن فضّال أعبد من رأينا و سمعنا،قال:فانّه ليخرج الى الصحراء فيسجد السجدة فيجيء الطير فيقع عليه و ما يظنّ الاّ انّه ثوب أو خرقة و انّ الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما قد أنست به و انّ عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة و قتال قوم فإذا رأوا شخصه طاروا في الدنيا فذهبوا،قال أبو محمد:فظننت انّ هذا
[١] ق:٣١١/٢٣/٨،ج:-. ق:١٤٥/١٩/٤،ج:٢٣١/١٠. ق:١٣٦/٢٢/١٠،ج:١٥٥/٤٤.