سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٣٦ - ذكر ما يورث الفقر
القيام من الفراش للبول عريانا،و ترك غسل اليدين عند الأكل،و إهانة الكسرة من الخبز،و إحراق قشر الثوم و البصل،و القعود على أسكفة البيت،و كنس البيت بالليل،و بالثوب،و غسل الأعضاء في موضع الاستنجاء،و مسح الأعضاء المغسولة بالذيل و الكمّ،و وضع القصاع و الأواني غير مغسولة،و وضع أواني الماء غير مغطّاة الرؤوس،و الاستخفاف بالصلاة،و تعجيل الخروج من المسجد، و البكور الى السوق و تأخير الرجوع عنه الى العشي،و شراء الخبز من الفقراء، و اللعن على الأولاد،و خياطة الثوب على البدن،و إطفاء السراج بالنفس.
٩٠٤٢ و عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: الفقر من خمسة و عشرين شيئا، و ذكر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم منها: التقدّم على المشايخ،و دعوة الوالدين بإسمهما،و التخليل بكلّ خشب،و تغسيل اليدين بالطين،و ترك القصارة،و خياطة الثوب على النفس،و مسح الوجه بالذيل،و الأكل نائما،و دعاء السوء على الوالدين،و قصّ الأظفار بالأسنان؛
٩٠٤٣ قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من تفاقر افتقر.
قال المجلسي: منع الخياطة على النفس في غاية الشهرة بين الناس أيضا و لا سيّما فيما بين النسوان من غير ذكر سبب للنهي أو العلّة انّها تورث الغمّ أو الهلاك الاّ انّ المشهور المنع منها مطلقا سواء كان الخيّاط نفسه أو غيره،و يقول أيضا بزوال الكراهة إن أخذ الإنسان شيئا بأسنانه أو في فيه حال الخياطة،و المذكور في هذا الخبر خياطة الإنسان نفسه ثوبه على نفسه خاصّة فتدبّر [١].
و ذكر المحقق الطوسيّ في(آداب المتعلّمين) فيما يورث الفقر كثرة النوم ثمّ النوم عريانا و المشي قدّام المشايخ و الجلوس على العتبة و العقبة و الإتّكاء على أحد زوجي الباب و الكتابة بالقلم المعقود و الامتشاط بالمشط المكسور و ترك الدعاء للوالدين و التعمّم قاعدا و التسرول قائما و البخل و التقتير و الإسراف
[١] ق:٩٠/٦٠/١٦،ج:٣١٧/٧٦.