سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤١٧ - كتابه عليه السّلام الى معاوية
٩٧٣١ أيضا: كتابه إليه«بسم اللّه الرحمن الرحيم من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين الى معاوية بن أبي سفيان و من قبله من الناس» [١].
كتبه الى معاوية و الى عمرو بن العاص و الى أمراء الأجناد [٢].
كتبه عليه السّلام الى معاوية [٣].
٩٧٣٢ و: من كتابه إليه:«أمّا بعد فقد أتتني منك موعظة موصلة رسالة محبرة نمقتها بضلالك» .
٩٧٣٣ و: من كتابه أيضا:«فقد بلغني كتابك تذكر مشاغبتي و تستقبح مواربتي» .
٩٧٣٤ و: من كتابه أيضا:«أمّا بعد فانّ الدنيا دار تجارة ربحها أو خسرها الآخرة، فالسعيد من كانت بضاعته فيها الأعمال الصالحة» [٤].
٩٧٣٥ و: من كتابه إليه أيضا:«أمّا بعد فانّك قد رأيت مرور الدنيا و انقضاءها» [٥].
٩٧٣٦ و: من كتاب له عليه السّلام إليه:«و كيف أنت صانع إذا انكشفت عنك جلابيب ما أنت فيه من دنيا قد تبهّجت بزينتها و خدعت بلذّتها» الى قوله عليه السّلام: «و أحذّرك أن تكون متماديا في غرّة الأمنية مختلف العلانية و السريرة و قد دعوت الى الحرب فدع الناس جانبا و اخرج اليّ و اعف الفريقين عن القتال لتعلم ايّنا المرين على قلبه و المغطّى على بصره،فأنا أبو الحسن قاتل جدّك و خالك و أخيك شدخا يوم بدر و ذلك السيف معي و بذلك القلب ألقى عدوّي ما استبدلت دنيا و لا استحدثت نبيّا و انّي لعلى المنهاج الذي تركتموه طائعين و دخلتم فيه مكرهين،و زعمت انّك جئت ثائرا بعثمان و لقد علمت حيث وقع دم عثمان فاطلبه من هناك إن كنت طالبا فكأنّي قد رأيتك تضجّ من الحرب إذا عضّتك ضجيج الجمال بالأثقال و كأنّي
[١] ق:٥٣٨/٤٩/٨،ج:٧٤/٣٣.
[٢] ق:٥٣٨/٤٩/٨،ج:٧٥/٣٣ و ٧٦.
[٣] ق:٥٣٩/٤٩/٨،ج:٧٧/٣٣.
[٤] ق:٥٤٠/٤٩/٨،ج:٨٥/٣٣.
[٥] ق:٥٤٤/٤٩/٨،ج:١٠٠/٣٣.