فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١١ - بيعت (٢) آیة الله محمد مؤمن قمى
وفاى به آن است و وفاى به آن لازم است، ولى مروان غدّار است و با دست بيعت مىكند و با نشيمنگاه خود آن را در نهان مىشكند، پس هيچ احتياجى به بيعت او نيست. اين سخن بر وجوب وفاى به بيعت دلالت مىكند ولى هيچ دلالتى بر مشروط بودن فعليت ولايت الهى و وجوب اطاعت از ولىّ امر به بيعت ندارد.
٦ ـ حضرت امير (ع) در نامهاى به طلحه و زبير و عائشه نوشتهاند:
من عبداللّه عليّ أمير المؤمنين إلى طلحة و الزبير و عائشة، سلام عليكم، أمّا بعد يا طلحة و يا زبير فقد علمتما و إن كتمتما أنّي لم أرد الناس حتّى أرادوني و لم أبا يعهم حتّى بايعوني و إنّكما ممّن أرادنى و بايعني، و إنّ العامّة لم تبايعني لسلطانٍ غالب ولا لعرض حاضر، فإن كنتما بايعتماني طائعين فارجعا عمّا أنتما عليه و توبا إلى اللّه عزّوجلّ من قريب، و إن كنتما بايعتماني كارهين فقد جعلتما لي عليكما السبيل باظهاركما الطاعة و اسراركما المعصية، ولعمري ما كنتما بأحقّ المهاجرين بالتقية والكتمان إنّك يا زبير لفارس رسول اللّه(ص) و حواريه، و إنّك يا طلحة لشيخ المهاجرين و إنّ دفعكما هذا الأمر من قبل أن تدخلا فيه كان أوسع عليكما من خروجكما منه بعد إقرار كما به و قد عرفتما منزلتي من رسول اللّه(ص).
وقد زعمتما أنّي قتلت عثمان بن عفّان فبيني و بينكما من تخلّف عنّي و عنكما من أهل المدينة ثمّ يلزم كلّ امرىء بقدر ما احتمل.
وقد زعمتما أنّي آويت قتلة عثمان فهؤلاء بنو عثمان أولياءه فليدخلوا في طاعتي ثمّ يخاصموا إليّ قتلة أبيهم، و ما أنتما و عثمان إن كان قتل ظالماً أو مظلوماً.
وقد بايعتمانى و أنتما بين خصلتين قبيحتين: نكث بيعتكما و إخراجكما أُمّكما من بيتها الذي امر اللّه تعالى أن تقرّفيه، و اللّه حسبكما. فارجعا أيّها الشيخان عن رأيكما فإنّ الآن أعظم امركما العار من قبل أن يجتمع العار والنار؛ (٨)
«از بنده خدا على اميرالمؤمنين(ع) به طلحه و زبير و عائشه، سلام عليكم، اى طلحه و اى زبير، شما مىدانيد ـ اگر چه پنهان مىداريد ـ كه من براى حكومت
(٨) تمام نهج البلاغه، كتاب ١٤، ص ٧٨٤ ـ ٧٨٢؛ نهج البلاغه، كتاب ٥٤.