هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨ - الثّاني وجوب الصّلوات الخمس
٣ [١] وَ رُوِيَ: ثَابِتاً.
٤ [٢] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ الزَّكَاةَ كَمَا فَرَضَ الصَّلَاةَ.
٥ [٣] وَ قَالَ الرِّضَا (عليه السلام): عِلَّةُ الصَّلَاةِ أَنَّهَا إِقْرَارٌ بِالرُّبُوبِيَّةِ لِلَّهِ، [وَ خَلْعُ الْأَنْدَادِ]، [٤] وَ قِيَامٌ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبَّارِ بِالذُّلِّ وَ الْمَسْكَنَةِ، وَ أَنْ يَكُونَ ذَاكِراً غَيْرَ نَاسٍ وَ لَا بَطِرٍ وَ يَكُونَ خَاشِعاً مُتَذَلِّلًا مَعَ مَا فِيهِ مِنَ الْإِيجَابِ وَ الْمُدَاوَمَةِ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ لِئَلَّا يَنْسَى الْعَبْدُ سَيِّدَهُ وَ مُدَبِّرَهُ، وَ خَالِقَهُ فَيَبْطَرَ وَ يَطْغَى.
٦ [٥] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) فِي عِلَّةِ الصَّلَاةِ: أَرَادَ اللَّهُ أَنْ لَا يُنْسِيَهُمْ ذِكْرَ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) فَفَرَضَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةَ يَذْكُرُونَهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ.
الثّاني: وجوب الصّلوات الخمس
٧ [٦] سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَمَّا فَرَضَ اللَّهُ مِنَ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ، قَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَقِمِ الصَّلٰاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ [٧] وَ دُلُوكُهَا زَوَالُهَا، وَ فِيمَا بَيْنَ دُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ أَرْبَعُ صَلَوَاتٍ، وَ غَسَقُ اللَّيْلِ هُوَ انْتِصَافُهُ، ثُمَّ قَالَ وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ [٨] فَهَذِهِ الْخَامِسَةُ، وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ أَقِمِ الصَّلٰاةَ طَرَفَيِ النَّهٰارِ [٩] وَ طَرَفَاهُ الْمَغْرِبُ وَ الْغَدَاةُ وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ [١٠] وَ هِيَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى حٰافِظُوا عَلَى الصَّلَوٰاتِ وَ الصَّلٰاةِ الْوُسْطىٰ [١١] وَ هِيَ صَلَاةُ الظُّهْرِ وَ هِيَ وَسَطُ النَّهَارِ وَسَطِ صَلَاتَيْنِ بِالنَّهَارِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَ صَلَاةِ الْعَصْرِ.
[١] الوسائل ٣: ٣/ ٣.
[٢] الوسائل ٣: ٣/ ٤
[٣] الوسائل ٣: ٤/ ٧.
[٤] أثبتناه من رض و الوسائل.
[٥] الوسائل ٣: ٤/ ٨.
[٦] الوسائل ٣: ٥/ ١.
[٧] الإسراء: ٧٨.
[٨] الإسراء: ٧٨.
[٩] هود: ١١٤.
[١٠] هود: ١١٤.
[١١] البقرة: ٢٣٨.