هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨٠ - ٩- مسجد الغدير و خصوصا ميسرته
٦- المسجد الأعظم بالكوفة
لما يأتي.
٧- بقيّة مساجدها خصوصا مسجد السّهلة
لما يأتي.
٨- مسجد الخيف
لِمَا مَرَّ] [١].
١١٦٨ [٢] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ سَبْعُمِائَةِ نَبِيٍّ.
١١٦٩ [٣] قَالَ (عليه السلام): مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ بِمِنًى مِائَةَ رَكْعَةٍ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ عَدَلَتْ عِبَادَةَ سَبْعِينَ عَاماً.
١١٧٠ [٤] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ وَ هُوَ مَسْجِدُ مِنًى وَ كَانَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) عَلَى عَهْدِهِ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْمَسْجِدِ وَ فَوْقَهَا إِلَى الْقِبْلَةِ نَحْواً مِنْ ثَلَاثِينَ ذِرَاعاً وَ عَنْ يَمِينِهَا وَ عَنْ يَسَارِهَا وَ خَلْفِهَا نَحْواً مِنْ ذَلِكَ.
قَالَ: فَتَحَرَّ ذَلِكَ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَكُونَ مُصَلَّاكَ فِيهِ فَافْعَلْ فَإِنَّهُ قَدْ صَلَّى فِيهِ أَلْفُ نَبِيٍّ.
١١٧١ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): صَلِّ سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي مَسْجِدِ [٦] مِنًى فِي أَصْلِ الصَّوْمَعَةِ.
٩- مسجد الغدير و خصوصا ميسرته.
١١٧٢ [٧] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): تُسْتَحَبُّ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ الْغَدِيرِ لِأَنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) أَقَامَ فِيهِ عَلِيّاً (عليه السلام) وَ هُوَ مَوْضِعٌ أَظْهَرَ اللَّهُ فِيهِ الْحَقَّ، وَ لَمَّا انْتَهَى (عليه السلام) إِلَى مَسْجِدِ الْغَدِيرِ وَ نَظَرَ إِلَى مَيْسَرَةِ الْمَسْجِدِ قَالَ: ذَاكَ مَوْضِعُ قَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) حَيْثُ قَالَ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ».
١١٧٣ [٨] وَ سُئِلَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) عَنِ الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ غَدِيرِ خُمٍّ بِالنَّهَارِ وَ أَنَا
[١] أثبتناه من باقي النّسخ
[٢] الوسائل ٣: ٥٣٥/ ٣
[٣] الوسائل ٣: ٥٣٥/ ١
[٤] الوسائل ٣: ٥٣٤/ ١
[٥] الوسائل ٣: ٥٣٥/ ٢
[٦] ليس في رض
[٧] الوسائل ٥٤٨/ ١ و ٥٤٩/ ٣
[٨] الوسائل ٣: ٥٤٩/ ٢