هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥ - ٤- ما يعرف به زوال الشّمس من زيادة الظّل بعد انتقاصه
ذِرَاعاً مِنْ أَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: ذِرَاعاً مِنْ فَيْئِكَ.
١٨٠ [١] وَ ذَكَرَ (عليه السلام) أَوَّلَ الْوَقْتِ وَ فَضْلَهُ، فَقِيلَ: كَيْفَ أَصْنَعُ بِالثَّمَانِ رَكَعَاتٍ؟ فَقَالَ: خَفِّفْ مَا اسْتَطَعْتَ.
١٨١ [٢] وَ رُوِيَ: أَنَّ وَقْتَ الظُّهْرِ مُضَيَّقٌ لَيْسَ كَغَيْرِهِ، وَ أَنَّهُ مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى أَرْبَعَةِ أَقْدَامٍ.
١٨٢ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ الْمَوْتُورَ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ مَنْ ضَيَّعَ صَلَاةَ الْعَصْرِ، قِيلَ: وَ مَا تَضْيِيعُهَا؟ قَالَ: يَدَعُهَا حَتَّى تَصْفَرَّ أَوْ تَغِيبَ.
١٨٣ [٤] وَ رُوِيَ: حَتَّى تَصِيرَ عَلَى سِتَّةِ أَقْدَامٍ.
١٨٤ [٥] وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام): مَا خَدَعُوكَ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَلَا يَخْدَعُوكَ فِي الْعَصْرِ، صَلِّهَا وَ الشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ.
٤- ما يعرف به زوال الشّمس من زيادة الظّل بعد انتقاصه
و ميل الشّمس إلى الحاجب الأيمن.
١٨٥ [٦] سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ، فَأَخَذَ عُوداً فَنَصَبَهُ بِحِيَالِ الشَّمْسِ، ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ كَانَ الْفَيْءُ طَوِيلًا، ثُمَّ لَا يَزَالُ يَنْقُصُ حَتَّى تَزُولَ، فَإِذَا زَالَتْ زَادَتْ، فَإِذَا اسْتَبَنْتَ الزِّيَادَةَ فَصَلِّ الظُّهْرَ، ثُمَّ تَمَهَّلْ قَدْرَ ذِرَاعٍ ثُمَّ [٧] صَلِّ الْعَصْرَ.
١٨٦ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): تَأْخُذُ عُوداً طُولُهُ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ وَ إِنْ زَادَ فَهُوَ أَبْيَنُ فَيُقَامُ، فَمَا دَامَ تَرَى الظِّلَّ يَتَقَصَّرُ [٩] فَلَمْ تَزُلْ، فَإِذَا زَادَ الظِّلُّ بَعْدَ النُّقْصَانِ فَقَدْ زَالَتْ.
[١] الوسائل ٣: ١٢٦/ ١
[٢] الوسائل ٣: ١٠٩/ ٣٢
[٣] الوسائل ٣: ١١١/ ١
[٤] الوسائل ٣: ١١١/ ٢
[٥] الوسائل ٣: ١١٩/ ١
[٦] الوسائل ٣: ١١٩/ ١
[٧] أثبتناه من باقي النّسخ، و في الأصل و الوسائل: و صلّ
[٨] الوسائل ٣: ١١٩/ ٢
[٩] ج و م و ش و الوسائل: ينقص