هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٤ - الثّاني وقت فضيلة نافلة الظّهرين
رَكَعَاتٍ إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ فِي مِثْلِ مَوْضِعِهَا صَلَاةَ الْعَصْرِ يَعْنِي ارْتِفَاعَ الضُّحَى الْأَكْبَرِ، وَ اعْتَدَّ بِهَا مِنَ الزَّوَالِ.
٢٥٣ [١] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ صَلَاةِ النَّهَارِ صَلَاةِ النَّوَافِلِ فِي كَمْ هِيَ؟ قَالَ: سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً [فِي] [٢] أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ شِئْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا، صَلَّيْتَهَا إِلَّا أَنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَهَا فِي مَوَاقِيتِهَا أَفْضَلُ.
٢٥٤ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): صَلَاةُ النَّهَارِ سِتَّ عَشْرَةَ [رَكْعَةً] [٤] أَيَّ النَّهَارِ شِئْتَ، إِنْ شِئْتَ فِي أَوَّلِهِ، وَ إِنْ شِئْتَ فِي وَسَطِهِ، وَ إِنْ شِئْتَ فِي آخِرِهِ.
٢٥٥ [٥] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ نَافِلَةِ النَّهَارِ، قَالَ: سِتَّ عَشْرَةَ رَكَعْتَ مَتَى مَا نَشِطْتَ، إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) كَانَتْ لَهُ سَاعَاتٌ مِنَ النَّهَارِ يُصَلِّي فِيهَا، فَإِذَا شَغَلَهُ ضَيْعَةٌ، أَوْ سُلْطَانٌ، قَضَاهَا، إِنَّمَا النَّافِلَةُ مِثْلُ الْهَدِيَّةِ مَتَى مَا أُتِيَ بِهَا قُبِلَتْ.
٢٥٦ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): صَلَاةُ التَّطَوُّعِ بِمَنْزِلَةِ الْهَدِيَّةِ مَتَى مَا أُتِيَ بِهَا قُبِلَتْ، فَقَدِّمْ مِنْهَا مَا شِئْتَ، وَ أَخِّرْ مِنْهَا مَا شِئْتَ.
٢٥٧ [٧] وَ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عليهما السلام): نَوَافِلُكُمْ صَدَقَاتُكُمْ فَقَدِّمُوهَا أَنَّى شِئْتُمْ.
الثّاني: وقت فضيلة نافلة الظّهرين
و قد تقدّم ذكرها مع الفرائض
٢٥٨ [٨] وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام): أَ تَدْرِي لِمَ جُعِلَ الذِّرَاعُ وَ الذِّرَاعَانِ؟ قِيلَ: لِمَ؟
قَالَ: لِمَكَانِ الْفَرِيضَةِ، لَكَ أَنْ تَتَنَفَّلَ مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ ذِرَاعاً، فَإِذَا بَلَغَ ذِرَاعاً بَدَأْتَ بِالْفَرِيضَةِ وَ تَرَكْتَ النَّافِلَةَ.
[١] الوسائل ٣: ١٦٩/ ٥
[٢] أثبتناه من الوسائل و ج و م و ش
[٣] الوسائل ٣: ١٦٩/ ٦
[٤] أثبتناه من باقي النّسخ و الوسائل
[٥] الوسائل ٣: ١٦٩/ ٧
[٦] الوسائل ٣: ١٧٠/ ٨
[٧] الوسائل ٣: ١٧٩/ ٩
[٨] الوسائل ٣: ١٦٧/ ١