هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٠ - ١٠- الخذف بالحصى و مضغ الكندر في المساجد
ضَاحِكاً، قَدْ أَعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ.
١٢٣١ [١] وَ قَالَ [الصَّادِقُ] [٢] (عليه السلام): مَنْ تَنَخَّعَ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ رَدَّهَا فِي جَوْفِهِ لَمْ تَمُرَّ بِدَاءٍ فِي جَوْفِهِ إِلَّا أَبْرَأَتْهُ.
١٢٣٢ [٣] وَ رُوِيَ: إِنَّمَا جُعِلَ الْحَصَى فِي الْمَسَاجِدِ لِلنُّخَامَةِ.
[٨- تجنيب المساجد دخول الصبيان و المجانين و البيع و الشراء و غيرها]
١٢٣٣ [٤] ٨- قَالَ (عليه السلام): جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ: صِبْيَانَكُمْ وَ مَجَانِينَكُمْ وَ رَفْعَ أَصْوَاتِكُمْ وَ شِرَاءَكُمْ وَ بَيْعَكُمْ وَ الضَّالَّةَ وَ الْحُدُودَ وَ الْأَحْكَامَ.
١٢٣٤ [٥] قَالَ (عليه السلام): مَنْ أَجَابَ دَاعِيَ اللَّهِ وَ أَحْسَنَ عِمَارَةَ مَسَاجِدِ اللَّهِ كَانَ ثَوَابُهُ مِنَ اللَّهِ الْجَنَّةَ، قِيلَ: كَيْفَ يُعْمَرُ مَسَاجِدُ اللَّهِ؟ قَالَ: لَا تُرْفَعُ الْأَصْوَاتُ وَ لَا يُخَاضُ فِيهَا بِالْبَاطِلِ وَ لَا يُشْتَرَى فِيهَا وَ لَا يُبَاعُ، وَ اتْرُكِ اللَّغْوَ مَا دُمْتَ فِيهَا فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَلَا تَلُومَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا نَفْسَكَ.
١٢٣٥ [٦] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمُ الْبَيْعَ وَ الشِّرَاءَ وَ الْمَجَانِينَ وَ الصِّبْيَانَ وَ الْأَحْكَامَ وَ الضَّالَّةَ وَ الْحُدُودَ وَ رَفْعَ الصَّوْتِ.
٩- نشدان الضّالّة و لا يحرم
لما مرّ.
١٢٣٦ [٧] وَ نَهَى (صلّى اللّه عليه و آله) أَنْ تُنْشَدَ الضَّالَّةُ فِي الْمَسْجِدِ، وَ سَمِعَ (عليه السلام) رَجُلًا يُنْشِدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: قُولُوا لَهُ: لَا رَدَّ اللَّهُ عَلَيْكَ فَإِنَّهَا لِغَيْرِ هَذَا بُنِيَتْ.
١٢٣٧ [٨] وَ سُئِلَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عليه السلام) عَنِ الضَّالَّةِ، أَ يَصْلُحُ أَنْ تُنْشَدَ فِي الْمَسْجِدِ؟ قَالَ: لَا بَأْسَ.
[١٠- الخذف بالحصى و مضغ الكندر في المساجد]
١٢٣٨ [٩] ١٠- قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): الْخَذْفُ [١٠] بِالْحَصَى وَ مَضْغُ الْكُنْدُرِ فِي
[١] الوسائل ٣: ٥٠٠/ ١
[٢] أثبتناه من باقي النّسخ و الوسائل
[٣] الوسائل ٣: ٥٠٠/ ٤
[٤] الوسائل ٣: ٥٠٨/ ٤
[٥] الوسائل ٣: ٥٠٧/ ٣
[٦] الوسائل ٣: ٥٠٧/ ١
[٧] الوسائل ٣: ٥٠٨/ ٢
[٨] الوسائل ٣: ٥٠٧/ ١
[٩] الوسائل ٣: ٥١٤/ ٢ و ١
[١٠] الخذف: رميك بحصاة أو نواة تأخذها بسبابتيك و تخذف بها أيّ ترمى (اللّسان: خذف)