هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧٥ - ٤- يستحبّ المشي إلى المساجد
وَ لَا لِمَنْ صَلَّى مَعَهُ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ تَمْنَعُ مِنَ الْمَسْجِدِ.
١١٣٧ [١] وَ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ.
٢- يستحبّ الاختلاف إلى المسجد و ملازمته
لما تقدّم و يأتي.
١١٣٨ [٢] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): مَنِ اخْتَلَفَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَصَابَ إِحْدَى الثَّمَانِ:
أَخاً مُسْتَفَاداً فِي اللَّهِ، أَوْ عِلْماً مُسْتَطْرَفاً، أَوْ آيَةً مُحْكَمَةً، أَوْ يَسْمَعُ كَلِمَةً تَدُلُّ عَلَى هُدًى، أَوْ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً، أَوْ كَلِمَةً تَرُدُّهُ عَنْ رَدًى، أَوْ يَتْرُكُ ذَنْباً خَشْيَةً أَوْ حَيَاءً.
١١٣٩ [٣] وَ رُوِيَ: مَنْ كَانَ الْقُرْآنُ حَدِيثَهُ وَ الْمَسْجِدُ بَيْتَهُ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ.
١١٤٠ [٤] وَ رُوِيَ: إِنَّ اللَّهَ لَيُرِيدُ عَذَابَ أَهْلِ الْأَرْضِ جَمِيعاً حَتَّى لَا يُحَاشِيَ مِنْهُمْ أَحَداً، فَإِذَا نَظَرَ إِلَى الشِّيبِ نَاقِلِي أَقْدَامِهِمْ إِلَى الصَّلَوَاتِ، وَ الْوِلْدَانِ يَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ رَحِمَهُمْ فَأَخَّرَ ذَلِكَ عَنْهُمْ.
١١٤١ [٥] وَ رُوِيَ: سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ [اللَّهُ] [٦] فِي ظِلِّه يَوْمَ لَا ظِلَّ [٧] إِلَّا ظِلُّهُ، مِنْهُمْ رَجُلٌ قَلْبُهُ مُتَعَلِّقٌ بِالْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ.
٣- يستحبّ الجلوس في المسجد خصوصا لانتظار الصّلاة
لمّا مرّ هنا و في المواقيت و لما يأتي.
١١٤٢ [٨] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): الْجَلْسَةُ فِي الْجَامِعِ خَيْرٌ لِي مِنَ الْجَلْسَةِ فِي الْجَنَّةِ فَإِنَّ الْجَنَّةَ فِيهَا رِضَى نَفْسِي وَ الْجَامِعَ فِيهِ رِضَى رَبِّي.
٤- يستحبّ المشي إلى المساجد.
١١٤٣ [٩] قَالَ (عليه السلام): مَنْ مَشَى إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا حَتَّى رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَ مَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَ رَفَعَ لَهُ عَشْرَ
[١] الوسائل ٣: ٤٧٨/ ٤
[٢] الوسائل ٣: ٤٨٠/ ١
[٣] الوسائل ٣: ٤٨١/ ٢
[٤] الوسائل ٣: ٤٨١/ ٣
[٥] الوسائل ٣: ٤٨١/ ٤
[٦] أثبتناه من باقي النّسخ و الوسائل
[٧] رض: في ظلّة عرشه يوم لا ظلّ.
[٨] الوسائل ٣: ٤٨٢/ ٦
[٩] الوسائل ٣: ٤٨٣/ ٣