هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٢ - الثّاني في استحباب أظهر النّعمة و الغنى
٧٠٨ [١] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ.
٧٠٩ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): لِيَتَزَيَّنْ أَحَدُكُمْ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَمَا يَتَزَيَّنُ لِلْغَرِيبِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يَرَاهُ فِي أَحْسَنِ الْهَيْئَةِ.
٧١٠ [٣] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَ التَّجَمُّلَ وَ يُبْغِضُ الْبُؤْسَ وَ التَّبَاؤُسَ.
٧١١ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): الْبَسْ وَ تَجَمَّلْ فَإِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَ لْيَكُنْ مِنْ حَلَالٍ.
٧١٢ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ لَا يُحَاسِبُ اللَّهُ عَلَيْهَا الْمُؤْمِنَ: طَعَامٌ يَأْكُلُهُ، وَ ثَوْبٌ يَلْبَسُهُ، وَ زَوْجَةٌ صَالِحَةٌ تُعَاوِنُهُ وَ تُحْصِنُ فَرْجَهُ.
٧١٣ [٦] وَ سُئِلَ الرِّضَا (عليه السلام) عَنِ اللِّبَاسِ الْحَسَنِ، فَقَالَ: الْبَسْ وَ تَجَمَّلْ فَإِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) كَانَ يَلْبَسُ الْجُبَّةَ الْخَزَّ بِخَمْسِ مِائَةِ دِرْهَمٍ وَ الْمِطْرَفَ [٧] الْخَزَّ بِخَمْسِينَ دِينَاراً فَيَشْتُو فِيهِ، فَإِذَا خَرَجَ الشِّتَاءُ بَاعَهُ فَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهِ وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ:
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّٰهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبٰادِهِ وَ الطَّيِّبٰاتِ مِنَ الرِّزْقِ. [٨]
الثّاني: في استحباب أظهر النّعمة و الغنى
و قد مرّ
٧١٤ [٩] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ بِنِعْمَةٍ أَحَبَّ أَنْ يَرَاهَا عَلَيْهِ لِأَنَّهُ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ.
[١] الوسائل ٣: ٣٤٠/ ٢
[٢] الوسائل ٣: ٣٤٤/ ١
[٣] الوسائل ٣: ٣٤٠/ ١
[٤] الوسائل ٣: ٣٤٠/ ٤
[٥] الوسائل ٣: ٣٤١/ ٧
[٦] الوسائل ٣: ٣٤١/ ٨
[٧] المطرف: بكسر الميم و فتحها و ضمّها رداء من خزّ مربع في طرفه علمان (المجمع: طرف)
[٨] الأعراف: ٣٢
[٩] الوسائل ٣: ٣٤٠/ ٣