هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣ - الثّامن من ترك الصّلاة الواجبة جحودا لها أو استخفافا بها كفر
السّابع: يستحبّ الإكثار من النّفل
و اختيارها على سائر العبادات المندوبة.
٣٦ [١] سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ أَفْضَلِ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعِبَادُ إِلَى رَبِّهِمْ وَ أَحَبِّ ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ مَا هُوَ؟ فَقَالَ: مَا أَعْلَمُ شَيْئاً بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ أَفْضَلَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ.
٣٧ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ الْحَجِّ إِلَّا الصَّلَاةُ.
٣٨ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): صَلَاةٌ فَرِيضَةٌ خَيْرٌ مِنْ عِشْرِينَ حِجَّةً، وَ حِجَّةٌ خَيْرٌ مِنْ بَيْتٍ مَمْلُوٍّ ذَهَباً، يُتَصَدَّقُ مِنْهُ حَتَّى يَفْنَى. [٤]
٣٩ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): حِجَّةُّ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا، وَ صَلَاةٌ فَرِيضَةٌ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ حِجَّةٍ. [٦]
٤٠ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ.
٤١ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ تَطَوُّعاً، يُرِيدُ بِهِمَا وَجْهَ اللَّهِ، فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ بِهِمَا الْجَنَّةَ.
الثّامن: من ترك الصّلاة الواجبة جحودا لها أو استخفافا بها كفر
لمّا مرّ في المقدّمات
٤٢ [٩] وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي عَدَدِ النَّوَافِلِ: إِنَّمَا هَذَا كُلُّهُ تَطَوُّعٌ وَ لَيْسَ بِمَفْرُوضٍ، إِنَّ تَارِكَ الْفَرِيضَةِ كَافِرٌ، وَ إِنَّ تَارِكَ هَذَا لَيْسَ بِكَافِرٍ.
[١] الوسائل ٣: ٢٥/ ١
[٢] الوسائل ٣: ٢٦/ ٣
[٣] الوسائل ٣: ٢٦/ ٤
[٤] الحديث بتمامه ساقط من ج و م
[٥] الوسائل ٣: ٢٧/ ٨
[٦] الحديث بتمامه ساقط من ج و م
[٧] الوسائل ٣: ٣٠/ ٢
[٨] الوسائل ٣: ٣٠/ ٤
[٩] الوسائل ٣: ٢٨/ ١