هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٣ - ٨- يحرم الاختيال و التّبختر
الْمَخِيلَةُ وَ اللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ.
٧٨٩ [١] وَ نَظَرَ عَلِيٌّ (عليه السلام) إِلَى فَتًى مُرْخًى إِزَارُهُ، فَقَالَ: ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَبْقَى لِثَوْبِكَ وَ أَنْقَى لِقَلْبِكَ.
٧٩٠ [٢] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) فِي الرَّجُلِ يَجُرُّ ثَوْبَهُ: إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِالنِّسَاءِ.
٧٩١ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام) فِي الْإِزَارِ الْوَاسِعِ: اقْطَعْ مِنْهُ وَ كُفَّهُ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أَبِي قَالَ:
مَا جَاوَزَ الْكَعْبَيْنِ فَفِي النَّارِ.
٨- يحرم الاختيال و التّبختر
لما مرّ.
٧٩٢ [٤] وَ نَهَى (صلّى اللّه عليه و آله) أَنْ يَخْتَالَ الرَّجُلُ فِي مَشْيِهِ [٥]. وَ قَالَ (عليه السلام):
مَنْ لَبِسَ ثَوْباً فَاخْتَالَ فِيهِ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ وَ كَانَ قَرِينَ قَارُونَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنِ اخْتَالَ فَخَسَفَ اللَّهُ بِهِ وَ بِدَارِهِ الْأَرْضَ، وَ مَنِ اخْتَالَ فَقَدْ نَازَعَ اللَّهَ فِي جَبَرُوتِهِ.
٧٩٣ [٦] وَ رُوِيَ: الْمَجْنُونُ حَقُّ الْمَجْنُونِ الْمُتَبَخْتِرُ فِي مَشْيِهِ [٧]، النَّاظِرُ فِي عِطْفَيْهِ، الْمُحَرِّكُ جَنْبَيْهِ بِمَنْكِبَيْهِ، فَذَاكَ الْمَجْنُونُ.
٧٩٤ [٨] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): سِتَّةٌ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ أَخْلَاقِ قَوْمِ لُوطٍ:
الْجُلَاهِقُ وَ هُوَ الْبُنْدُقُ، وَ الْخَذْفُ، وَ مَضْغُ الْعِلْكِ، وَ إِرْخَاءُ الْإِزَارِ خُيَلَاءَ، وَ حَلُّ الْأَزْرَارِ مِنَ الْقَبَاءِ الْقَمِيصِ.
٧٩٥ [٩] وَ رُوِيَ: وَ الصَّفِيرُ.
٧٩٦ [١٠] وَ رُوِيَ: لَا يَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ عَاقٌّ، وَ لَا قَاطِعُ رَحِمٍ، وَ لَا مُرْخِي الْإِزَارِ خُيَلَاءَ.
[١] الوسائل ٣: ٣٦٧/ ٢
[٢] الوسائل ٣: ٣٦٧/ ٤
[٣] الوسائل ٣: ٣٦٧/ ٥
[٤] الوسائل ٣: ٣٦٨/ ٦
[٥] ج و رض (٢) و م: مشيته
[٦] الوسائل ٣: ٣٦٨/ ٧
[٧] باقي النّسخ: مشيته
[٨] الوسائل ٣: ٣٦٨/ ٩
[٩] الوسائل ٣: ٣٦٩/ ١٢
[١٠] الوسائل ٣: ٣٦٩/ ١١