هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٢ - ٢- القبلة هي الكعبة مع القرب، و جهتها مع البعد
وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [١]، قَالَ: هَذِهِ الْقِبْلَةُ أَيْضاً.
٣٦٢ [٢] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً» [٣]، قَالَ: يُقِيمُ فِي الصَّلَاةِ وَ لَا يَلْتَفِتُ يَمِيناً وَ شِمَالًا.
٢- القبلة هي الكعبة مع القرب، و جهتها مع البعد.
٣٦٣ [٤] (سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) مَتَى صُرِفَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) إِلَى الْكَعْبَةِ؟ قَالَ: بَعْدَ [٥]) رُجُوعِهِ مِنْ بَدْرٍ.
٣٦٤ [٦] وَ كَانَ يُصَلِّي فِي الْمَدِينَةِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ تِسْعَةَ عَشَرَ شَهْراً، ثُمَّ أُعِيدَ إِلَى الْكَعْبَةِ.
٣٦٥ [٧] وَ رُوِيَ: سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْراً.
٣٦٦ [٨] وَ رُوِيَ أَنَّ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ أَتَوْهُمْ وَ هُمْ فِي الصَّلَاةِ قَدْ صَلَّوْا رَكْعَتَيْنِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقِيلَ لَهُمْ: إِنَّ نَبِيَّكُمْ صُرِفَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَتَحَوَّلَ النِّسَاءُ مَكَانَ الرِّجَالِ، وَ الرِّجَالُ مَكَانَ النِّسَاءِ، وَ جَعَلُوا الرَّكْعَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ إِلَى الْكَعْبَةِ فَصَلَّوْا صَلَاةً وَاحِدَةً إِلَى قِبْلَتَيْنِ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ مَسْجِدُهُمْ مَسْجِدَ الْقِبْلَتَيْنِ.
٣٦٧ [٩] وَ سُئِلَ (عليه السلام) هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) يُصَلِّي إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقِيلَ: أَ كَانَ يَجْعَلُ الْكَعْبَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ؟ فَقَالَ: أَمَّا إِذَا كَانَ بِمَكَّةَ فَلَا [١٠] وَ أَمَّا إِذَا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَنَعَمْ، حَتَّى حُوِّلَ إِلَى الْكَعْبَةِ.
٣٦٨ [١١] وَ قَالَ (عليه السلام): وَ هَذَا يَعْنِي الْكَعْبَةَ بَيْتٌ اسْتَعْبَدَ اللَّهُ بِهِ خَلْقَهُ لِيَخْتَبِرَ
[١] الأعراف: ٢٩.
[٢] الوسائل ٣: ٢١٥/ ٦
[٣] الرّوم: ٣٠
[٤] الوسائل ٣: ٢١٥/ ٢
[٥] ليس في رض
[٦] الوسائل ٣: ٢١٨/ ١٢
[٧] الوسائل ٣: ٢١٦/ ٣
[٨] الوسائل ٣: ٢١٦/ ٢
[٩] الوسائل ٣: ٢١٦/ ٤
[١٠] رض: فلا بأس
[١١] الوسائل ٣: ٢١٦/ ٥