هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٣ - الثّاني في استحباب أظهر النّعمة و الغنى
٧١٥ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَ التَّجَمُّلَ وَ يُبْغِضُ الْبُؤْسَ وَ التَّبَاؤُسَ، فَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ بِنِعْمَةٍ [٢] أَحَبَّ أَنْ يَرَى عَلَيْهِ أَثَرَهَا، قِيلَ: وَ كَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: يُنَظِّفُ ثَوْبَهُ، وَ يُطَيِّبُ رِيحَهُ، وَ يُجَصِّصُ دَارَهُ، وَ يَكْنُسُ أَفْنِيَتَهُ حَتَّى إِنَّ السِّرَاجَ قَبْلَ مَغِيبِ الشَّمْسِ يَنْفِي الْفَقْرَ وَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ.
٧١٦ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): إِظْهَارُ النِّعْمَةِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ صِيَانَتِهَا، فَإِيَّاكَ أَنْ تَزَيَّنَ إِلَّا فِي أَحْسَنِ زِيِّ قَوْمِكَ.
٧١٧ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): خَيْرُ لِبَاسِ كُلِّ زَمَانٍ لِبَاسُ أَهْلِهِ.
٧١٨ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنِّي لَأَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ نِعْمَةٌ فَلَا يُظْهِرَهَا.
٧١٩ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدِهِ بِنِعْمَةٍ [٧] فَظَهَرَتْ عَلَيْهِ سُمِّيَ حَبِيبَ اللَّهِ، مُحَدِّثٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ، وَ إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ بِنِعْمَةٍ [٨] فَلَمْ تَظْهَرْ عَلَيْهِ سُمِّيَ بَغِيضَ اللَّهِ، مُكَذِّبٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ.
٧٢٠ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ نَاساً بِالْمَدِينَةِ قَالُوا: لَيْسَ لِلْحَسَنِ مَالٌ، فَبَعَثَ الْحَسَنُ إِلَى رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ فَاسْتَقْرَضَ مِنْهُ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَ أَرْسَلَ بِهَا إِلَى الْمُصَدِّقِ فَقَالَ: هَذِهِ صَدَقَةُ مَالِنَا، فَقَالُوا: مَا بَعَثَ الْحَسَنُ هَذِهِ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ إِلَّا وَ عِنْدَهُ مَالٌ.
٧٢١ [١٠] وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام): نَحْوُ ذَلِكَ مِنْ إِظْهَارِهِ الْغِنَى عِنْدَ مَا ظُنَّ بِهِ الْفَقْرُ.
[١] الوسائل ٣: ٣٤١/ ٩
[٢] باقي النّسخ: نعمة
[٣] الوسائل ٣: ٣٤٢/ ١
[٤] الوسائل ٣: ٣٤٢/ ٢
[٥] الوسائل ٣: ٣٤٢/ ٤
[٦] الوسائل ٣: ٣٤٢/ ٣
[٧] رض: بنعمته
[٨] رض: بنعمته
[٩] الوسائل ٣: ٣٤٢/ ١
[١٠] الوسائل ٣: ٣٤٣/ ٢