مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ١٩٢ - باب كفّارة من افطر يوما من شهر رمضان
فاذا عجز عنه اتى بما يطيق اذا كانت مخيّرة فالعجز عن الاطعام مشكل الّا ان يقال انّه لا مانع من ان يكون مختار هذا الإطعام لو عجز تصدّق بما يطيق او غير ذلك ممّا ترك ذكره اولى من ابدائه امّا سند الثّانى ففيه عن ابى جعفر و هو احمد بن محمّد بن عيسى و امّا المشرفى فهو مشترك بين حمزة بن مرتفع و بين هاشم بن ابراهيم العباسى و في جش هاشم بن ابراهيم العبّاسى الّذي يقال له المشرفى روى عن الرّضا (عليه السلام) له كتاب يرويه جماعة اخبرنا الحسين عن على بن محمّد عن حمزة عن سعد عن محمّد بن الحسين عن صفوان عن يونس عن هاشم عن الرّضا (عليه السلام) و أيضا في د هاشم بن ابراهيم العبّاسى المشرفى ضاجش انتهى و الحاصل انّ المشرفىّ حاله لا يخلو من اشتباه فان الكشى و ان كان ظهر منه انّه هشام بن ابراهيم البغدادىّ فسألته عنه فقلت له ثقة فقال ثقة و بين ما في الكافى من انّه يقال لحمزة بن المرتفع و هو غير معلوم الحال فالسّند غير سليم لكن افيد و قال رئيس المحدثين ابو جعفر الكلينى (رضوان اللّه تعالى عليه) في كتاب التّوحيد من كتاب الكافى في ذيل باب الإرادة انّ حمزة بن الرّبيع يقال له المشرفى و بعض القاصرين من اهل العصر صحف الرّبيع بالمرتفع انتهى فالحديث غير سليم السّند امّا المتن فلأنّه ينافى ما يتضمّنه الخبر الأوّل فلذا قيل انّ هذه المنافاة واقعة بين الخبر الأوّل و الثانى أيضا فلا وجه لذكره مع الأوّل و التعرّض لدفع المنافاة بينهما و بين الثّالث ثمّ انّ العلّامة في المختلف حكى عن ابن ابى عقيل انّه احتج على ما ادّعاه كما نقلنا بالاحتياط و بان شغل الذّمة بالكفّارة معلوم و مع انتفاء العتق لا يحصل يقين البراءة فيبقى في العهدة و بما يتضمّنه هذا الخبر و بما يتضمّنه صحيحة جميل بن درّاج عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) انّه سئل عن رجل افطر يوما من شهر رمضان متعمّدا فقال انّ رجلا اتى النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال هلكت يا رسول اللّه فقال مالك قال النّار يا رسول اللّه فقال مالك قال وقعت على اهلى فقال تصدّق و استغفر ربّك فقال الرّجل و الّذي عظم حقّك ما تركت في البيت