مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٢٨٢
بن خالد عنه بكتابه عن محمّد بن الوليد انتهى و الاسناد جماعة عن ابى المفضل عن ابن بطة عن احمد بن ابى عبد اللّه امّا المتن فلأنّ ما يتضمّنه من قوله كان احدا با؟ بك على سبيل الاستفهام ثمّ انّ محمّد بن يعقوب روى عن ابى علىّ الاشعرى عن محمّد بن عبد الجبّار و عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن صفوان عن ابن مسكان عن الحلبى قال سألت ابا عبد اللّه (عليه السلام) هل صام احد من آبائك شعبان قط قال صامه خير آبائى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و روى الشيخ هذا الحديث باسناده عن محمّد بن يعقوب بالطّريق محمّد بن الحسن باسناده عن محمّد بن على بن محبوب عن يعقوب بن يزيد عن ابن ابى عمير عن حفص بن البخترى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال كن نساء النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) اذا كان عليهن صيام اخرن ذلك الى شعبان كراهية ان يمنعن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حاجته فاذا كان شعبان صمن و صام معهن قال و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول شعبان شهرى و روى الكلينى هذا الحديث في الحسن و طريقه على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير عن حفص بن البخترى و في المتن فاذا كان شعبان صمن و كان رسول اللّه الحديث و كلمه حاجته ليست في المتن أيضا و رواه الشيخ معلّقا عن محمّد بن يعقوب بهذا الطّريق و اعلم انّ في اكثر نسخ التّهذيب في باب الزيادات غلطا في اسناد الخبر الأوّل عجيبا يوجب في ظاهر الحال عند من لم يكمل ممارسته ان يكون منقطعا و صورة ايراده هكذا محمّد بن يعقوب عن يعقوب بن يزيد الى آخر السّند و من الأصحاب من قال و رايت على نسخة منها بخطّ بعض علمائنا ان فيه ارسالا بين الكلينى و يعقوب و الّذي تقتضيه حكم الممارسة ان افتتاح السند بمحمّد بن يعقوب غلط و الصّواب فيه محمّد بن علىّ بن محبوب و فيما اورده الشيخ على اثره من الطّرق شهادة واضحة بما حقّقناه و كذا يدلّ عليه ما روى عنه (صلّى اللّه عليه و آله) انّه قال رحم اللّه من اعاننى على شهورى و نادى بذلك المنادى و روى عن امير المؤمنين (عليه السلام) انّه قال ما فاتنى صومه منذ سمعت ينادى رسول اللّه