مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٢٨٤
سعد بن عبد اللّه عن احمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب ببقيّة السّند و في المتن هل عليك في افطارك و رواه الشّيخ معلّقا عن محمّد بن يعقوب بطريقه محمّد بن علىّ بن الحسين عن ابيه و محمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه و الحميرى جميعا عن احمد بن محمّد بن عيسى عن احمد بن محمّد بن عيسى عن احمد بن محمّد بن ابى نصر و عن ابيه و محمّد بن على ماجيلويه عن علىّ بن ابراهيم عن ابيه عن احمد بن محمّد بن ابى نصر البزنطى عن ابى الحسن الرّضا (عليه السلام) في رجل نذر على نفسه ان هو سلم من مرض او تخلص من حبس ان يصوم كلّ يوم اربعا و هو اليوم الّذي تخلص فيه فعجز عن ذلك لعلّه اصابته او غير ذلك فمد اللّه للرّجل في عمره و اجتمع عليه صوم كثير ما كفارة ذلك قال تصدّق لكلّ يوم مدا من حنطة او تمر انتهى و لا يخفى انّه كذلك في بعض نسخ كتاب من لا يحضره الفقيه و في بعضها او تمر بمدّ و الحديث مروىّ في الكافى باسناد فيه ضعف و هذا الموضع منه هكذا او ثمن مدّ و الظّاهر انّه الصّحيح ثمّ انّ الصّدقة هنا محمولة على الاستحباب للشّكّ في ارادة الوجوب في نحو هذا الموضع باعتبار شيوع التّجوّز فيه بارادة النّدب و لا اشكال في الحكم معه محمّد بن يعقوب عن عدّة من اصحابنا عن احمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن ايّوب عن علا بن رزين عن محمّد بن مسلم عن احدهما (عليهما السلام) قال سألته عن علامة ليلة القدر فقال علامتها ان تطيب ريحها و ان كانت في برد دفئت و ان كانت في حرّ بردت فطابت اللّغة قال في القاموس دفئ كفرح و كرم قال و سئل عن ليلة القدر فقال ينزل فيها الملئكة و الكتبة الى السّماء الدّنيا فيكتبون ما يكون في امر السّنة و ما يصيب العباد و امر عنده موقوف و فيه المشيّة فيقدم ما يشاء و يؤخر منه ما يشاء و يمحو و يثبت و عنده أمّ الكتاب و روى الصّدوق هذا الحديث بطرقه عن العلّامة و في المتن بردت و طابت و فيه و امر عنده عزّ و جلّ موقوف له فيه المشيّة فيقدّم منه ما يشاء و في بعض نسخ الكافى ينزل فيها الملائكة و الكتب محمّد بن الحسن باسناده عن ابن ابى عمير عن