مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ١٩٩ - باب من خرج الى السّفر بعد طلوع الفجر لم يكن تبيت بنيّة السّفر
الحديث باسناده عن محمّد بن يعقوب ببقيّة الطّريق
[باب أحكام المسافرين]
[باب من خرج الى السّفر بعد طلوع الفجر لم يكن تبيت بنيّة السّفر]
قال (رحمه اللّه) باب احكام المسافرين باب من خرج الى السّفر بعد طلوع الفجر لم يكن تبيت بنيّة السّفر
امّا السند ففيه علىّ بن احمد بن اشيم فهو بفتح الهمزة و سكون الشّين المعجمة و فتح الباء المنقّطة تحتها نقطتين من اصحاب الرّضا (عليه السلام) مجهول صه و في ضا على بن احمد بن اشيم مجهول و في د على بن احمد بن اشيم بالهمزة المفتوحة و السّين المعجمة السّاكنة و الياء المثنّاة من تحت و في نسخة بضمّ الهمزة و فتح الشين و سكون الياء المثنّاة من تحت حج مجهول و امّا سليمان بن جعفر الجعفرى فهو بن جعفر بن ابراهيم بن محمّد بن علىّ بن عبد اللّه بن جعفر الطّيّار ابو محمّد الطّالبى الجعفرى روى عن الرّضا (عليه السلام) و روى ابوه عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) و ابى الحسن (عليه السلام) فكانا ثقتين امّا المتن فلأنّه يتضمّن ان يدلج دلجة افيد يدلج بضمّ المثنّاة من تحت و اسكان المهملة و كسر اللّام على المضارع المعلوم من باب الافعال و الإدلاج هو السّير من اوّل اللّيل او بفتح حرف المضارعة و تشديد الدّال المفتوحة من الإدلاج و هو السّير من آخر اللّيل و الاسم منهما الدّلجة بالضمّ و الدّلجة أيضا بالفتح و الأدّلاج بالتّشديد افتعال على التّحقيق لا افعال كما قالوا الادّفان افتعال من الدّفن لا افّعال و للفقهاء بحث في انّه عيب مسوّغ للرد كالإباق او لا و المراد بالادلاج او الإدلاج في هذا الحديث تبيت بنيّة السّفر الواقع إنشاؤه في النّهار باللّيل فيكون الاستثناء على هذا متّصلا و مضمون الحديث على مرام الشّيخ منطبقا و ليس المراد ايقاع السّفر في اللّيل فيصير الاستثناء منقطعا و المضمون عن مقصود الشّيخ منصرفا فليفقه و ليتعرّض عن سبيل اوهام القاصرين انتهى ما افيد ثمّ انّ ما يتضمّنه هذا الخبر يدلّ على مطلوب الشّيخ فاندفع ما قيل من عدم دلالته على مطلوبه من خروج المسافر قبل طلوع الفجر ثمّ انّ العلّامة في المختلف قال اختلف علماؤنا في الوقت الموجب للقصر في حقّ المسافر فقال المفيد ان خرج من منزله قبل الزّوال وجب عليه الافطار و القصر في الصّلاة