مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ١٦١ - باب ما ينقض الصّيام باب حكم الجماع
من اساء و ظلم و اعترف و أسألك ان تغفر لى ما مضى من الذّنوب الّتي حصرتها حفظتك و احصتها كرام ملائكتك علىّ و ان تعصمنى الهى من الذّنوب فيما بقى من عمرى الى منتهى اجلى يا اللّه يا رحمان صلّ على محمّد و اهل بيت محمّد و آتنى كلّ ما سألتك و رغبت إليك فيه فانّك امرتنى بالدّعاء و تكفّلت بالإجابة و روى الشّيخ هذا الدّعاء في التّهذيب معلّقا عن محمّد بن يعقوب بطريقه الّذي ذكرناه و اورده الصّدوق مرسلا عن العبد الصّالح موسى بن جعفر (عليهما السلام) و بين كتب الثّلاثة اختلاف في جملة من الفاظ الدّعاء ففى التّهذيب حد؟ ار؟ ان و فيهما و قربنى إليك زلفى و انجزت له عهدك و في كتاب من لا يحضره الفقيه و ظلم و استكان و اعترف ان تغفر لى
[أبواب ما ينقض الصّيام]
[باب ما ينقض الصّيام باب حكم الجماع]
قال (رحمه اللّه) باب ما ينقض الصّيام باب حكم الجماع
اما السند فهو صحيح ثمّ الصّدوق في الفقيه قال روى محمّد بن مسلم عن ابى جعفر (عليه السلام) قال لا يضرّ الصّائم ما صنع اذا احتبب اربع الحديث ثمّ انّ في طريقه اليه جهالة اما المتن فلأنّ ما تضمّنه من لفظ ثلث سهو من القلم و يؤيّده ما في الصّدوق بدل ثلث اربع خصال و كذلك قد روى الشّيخ هذه الرّواية في زيادات التّهذيب بطريق صحيح أيضا و فيها أيضا لا يضرّ الصّائم ما صنع اذا احتبب اربع خصال و الحاصل انّه رواه أيضا باسناده عن علىّ بن مهزيار عن ابن ابى عمير بقية السّند و عين المتن و في موضع ثالث عن محمّد بن على بن محبوب عن يعقوب بن يزيد عن محمّد بن ابى عمير بسائر الطّرق لكن اتّفق فيه غلط واضح حيث في عدّة نسخ التّهذيب عن حماد بن مسلم قال إلخ و زاده انكشافا روايته بالطّريقين الاخرين و فيه أيضا تصوّر آخر كثير الوقوع في ايراد الشّيخ و هو ابهام تعليقه عن احمد بن محمّد عن يعقوب بن يزيد و الممارسة ترشد الى ما اثبتناه و قد مرّت له نظائر فاذا تقرّر هذا فنقول انّه يمكن توجيهه بجعل الطّعام و الشّراب من المعتاد عليه الاجماع يدعى عليه أيضا قوله تعالى وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيٰامَ إِلَى اللَّيْلِ و في صحيح الحلبى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) اذا سمعتم صوت بلال فدعو الطّعام و الشّراب ثمّ افيد في توجيه