حاشیة رسائل شیخ انصاری - الساباطي اليزدي، عبد الرسول - الصفحة ٧ - ١- كتاب السؤال و الجواب
مدارك فتوى هم باشد) گردآورى و در اختيار فقهاى ديگر و طالبان فقه قرار گيرد زيرا در اين سؤال و جوابها احيانا مسائلى مورد بحث قرار گرفته كه در هيچيك از كتابهاى ديگر مطرح نشده است.
اين كار نسبت به جوابهاى صاحب عروه توسط يكى از شاگردانش شيخ على اكبر خوانسارى متوفاى ١٣٥٩ و نظارت شاگرد ديگرش آية اللّه حاج شيخ محمّد حسين كاشف الغطاء انجام شده است. به عبارات ذيل كه در پايان نسخه چاپى اين كتاب سؤال و جواب آمده است توجه كنيد:
قد تمّ بحمد اللّه تعالى و توفيقه طبع هذا الجزء، و هو الجزء الأوّل من كتاب السؤال و الجواب، من الفتاوى الصادرة بقلم سيّدنا الاعظم آية اللّه السيّد محمّد كاظم الطباطبائي اعلى اللّه مقامه. و قد بذل تمام الهمّة في جمعها و ترتيبها و حسن نظمها و تبويبها و تحصيلها من مظانّها المتفرقة و مواضعها المتشتتة جناب العالم الفاضل ثقة الاسلام، عمدة العلماء الاعلام، الورع التقي الشيخ علي أكبر الخوانسارى ادام اللّه تأييده، و لو لا همّته و مساعيه لما استطاع احد ان يجمع هذا السفر النافع، و الكتاب الجامع المشحون بالمسائل العامّة البلوى مع الاشارة إلى مداركها و ادلّتها، و لو لا تصدّيه لجمعها لفات على أهل العلم عظيم وقعها و عميم نفعها. فشكر اللّه سعيه و اجزل برّه و وفقه لاكمال هذا الكتاب الجليل بانجاز الجزء الثاني الذى به يتمّ دورة الفقه و اللّه لا يضيع اجر من احسن عملا و هو نعم المولى و نعم النصير.
لا يخفى ان هذا الكتاب قد احتوى على انفس المطالب الغامضة، و المباحث العلمية، و الدقائق الفقهية، و لم يذكر فيه على الاغلب الا ما اشتمل على الفتوى مع دليلها، و لم يدرج فيه ما اشتمل على صرف الفتوى و الحكم. فهو كتاب ينتفع به العلماء الاعلام و الاواسط و العوام. فنسأله تعالى ان يسهّل السبيل إلى طبع الجزء الثاني الذى هو من أوّل النكاح إلى آخر الديات، ليكون دورة فقه