حاشیة رسائل شیخ انصاری - الساباطي اليزدي، عبد الرسول - الصفحة ٢٨١ - حجيّة الظواهر
و من هذا القبيل ما رواه في الوسائل في أبواب الأطعمة و الأشربة ما لفظه:
على بن الحسين المرتضى في رسالة المحكم و المتشابه [١] نقلا من تفسير النعماني بإسناده الآتي:
عن على (عليه السّلام) قال: و أمّا ما في القرآن تأويله فى تنزيله فهو كل آية محكمة نزلت في تحريم شيء من الامور المتعارفة التي كانت في أيام العرب تأويلها في تنزيلها فليس يحتاج فيها إلى تفسير أكثر من تأويلها و ذلك مثل قوله تعالى في التحريم:
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ [٢] الآية
و قوله: إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ [٣] الخ
و قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا [٤] الآية، وَ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَ حَرَّمَ الرِّبا [٥]
و قوله تعالى: قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً [٦] الخ
و مثل ذلك في القرآن كثير ممّا حرّم اللّه سبحانه لا يحتاج المستمع له إلى مسألة عنه
و قوله عزّ و جل في معنى التحليل: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَ طَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَ لِلسَّيَّارَةِ [٧]
و قوله: وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا [٨]
و قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَ ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ [٩]
[١]- هذه الرسالة ليست للسيد المرتضى «ره» فراجع
[٢]- النساء: ٢٣
[٣]- البقرة: ١٧٣
[٤]- البقرة: ٢٧٨
[٥]- البقرة: ٢٧٥
[٦]- الانعام: ١٥١
[٧]- المائدة: ٩٦
[٨]- المائدة: ٢
[٩]- المائدة: ٤