الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٤٢١ - «ايقاظ»
الى غير ذلك، و منه ظهر ان ما ذكر من المعانى الكثيرة لصيغة الاستفهام ليس كما ينبغى أيضا.
بناء على علمهم سابقا بما يفعله بقوله تعالى «تَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ» [١] (الى غير ذلك) من المعاني المذكورة في الانشاءات و ما ذكرنا من الامثلة و ان كان للاستفهام إلّا ان حال التمنى و الترجي كذلك.
(و منه) أي من هذا الايقاظ (ظهر أن ما ذكر من المعاني الكثيرة) الثمانية كما في المغني أو اكثر (لصيغة الاستفهام ليس كما ينبغي أيضا) كما لم يكن ما ذكر للامر من المعنى على ما ينبغي.
ثم لا يذهب عليك أن ما ذكره المصنف (ره) في هذا الباب مما تعرض له بعض اهل البيان، قال أبو القاسم المحشى على المطول معلقا على قول الخطيب القزويني «ثم هذه الكلمات كثيرا ما تستعمل في غير الاستفهام» ما لفظه:
القول باستعمال هذه الكلمات في المولدات المذكورة حتى يكون مجازات محل اشكال ... الى أن قال: اللهم إلّا أن يقال اللفظ مستعمل فيما وضع له لكن لا لذاته، بل لحصول هذه المولدات، و القرينة انما تمنع عن ارادة ما وضع لذاته- انتهى.
و من أراد الاطلاع على علائق المجازية فيها فليرجع الى تعليقة الشريف و غيره على المطول في بحث الانشاء.
[١] الانبياء: ٥٧.