الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٤١٦ - «المبحث الاول» فى معانى صيغة الامر
و هذا كما ترى، ضرورة ان الصيغة ما استعملت فى واحد منها،
(٨) التسخير نحو كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ [١] لان مخاطبتهم بذلك في معرض تذليلهم.
(٩) التعجيز نحو فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ [٢] عجّزهم بطلب المعارضة عن الاتيان بمثله.
(١٠) الاهانة نحو ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ [٣].
(١١) التسوية نحو فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا [٤] فانه اريد التسوية في عدم النفع بين الصبر و عدمه.
(١٢) الدعاء نحو اللهم اغفر لي.
(١٣) التمنى نحو «ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي» فان الساهر لما عد الليل الطويل مستحيل الانجلاء يتمنى انجلائه.
(١٤) الاحتقار نحو أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ [٥] بقرينة مقابلة سحرهم بالمعجزة.
(١٥) التكوين و هو الايجاد نحو كُنْ فَيَكُونُ [٦]- انتهى [٧].
(و هذا) المطلب و هو أن يكون هذه المعاني للصيغة (كما ترى) غير مستقيم (ضرورة أن الصيغة ما استعملت في واحد منها) على نحو الحقيقة أو المجاز بأن يكون معنى الصيغة في اعملوا ما شئتم مثلا التهديد و هكذا غيره
[١] البقرة: ٦٥.
[٢] البقرة: ٢٣.
[٣] الدخان: ٤٩.
[٤] الطور: ١٦.
[٥] يونس: ٨٠.
[٦] الانعام: ٧٣.
[٧] معالم الاصول ص ٣٩ ط طهران العلمية الاسلامية.