الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٢٦ - «موضوع الاصول»
فى الحقيقة الى البحث عن ثبوت السنة بالخبر الواحد فى مسألة حجية الخبر كما افيد، و بأى الخبرين فى باب التعارض، فانه أيضا بحث فى الحقيقة عن حجية الخبر فى هذا الحال غير مفيد، فان البحث عن ثبوت الموضوع و ما هو مفاد كان التامة ليس بحثا عن عوارضه فانها
مباحث الاصول، اذ مرجع الكلام (في الحقيقة الى البحث عن ثبوت السنة بالخبر الواحد في مسألة حجية الخبر كما افيد) و المفيد هو شيخ الاعاظم الشيخ المرتضى الانصاري (قدس سره) في مسألة حجية خبر الواحد. هذا وجه دخول مسألة الخبر في مباحث الاصول.
(و) أما وجه دخول مسألة التعادل و الترجيح، فلان مرجع الكلام في الحقيقة الى البحث عن ثبوت السنة (بأي الخبرين فى باب التعارض) و تغيير البحث بهذه الكيفية لا يضر بعنوان البحث في كلام القوم (فانه أيضا بحث في الحقيقة عن حجية الخبر).
و الحاصل: ان العبارة مختلفة و المطلب واحد، اذ كلا العنوانين بحث عن حجية الخبر (في هذا الحال) الذي تعارض فيه الخبران، و بهذا التبويب يدخل بحث حجية الخبر و بحث التعادل في الاصول.
قلنا: ارجاع المبحثين الى ما ذكرتم (غير مفيد) في دفع الاشكال (فان البحث عن ثبوت الموضوع) اعني السنة و لا ثبوته.
(و) بعبارة اخرى البحث عن (ما هو مفاد كان التامة) و هل البسيطة أي وجود الشيء و لا وجوده (ليس بحثا عن عوارضه) الذاتية حتى يكون من المسائل بل هو من المبادئ التصديقية كما تقدم (فانها) انما تكون من المباحث