شرح الإشارات و التنبيهات( مع المحاكمات)
(١)
الجزء الثالث
١ ص
(٢)
النمط الرابع في الوجود و علله
١ ص
(٣)
(1) تنبيه في بيان فساد القول بانحصار الموجود في المحسوس
٢ ص
(٤)
(2) وهم و تنبيه في بيان أن الحال في كل واحد من الأعضاء و الأجزاء في كونه طبيعة معقولة غير محسوسة
٧ ص
(٥)
(3) تنبيه في بيان أن الحس نفسه ليس بمحسوس
٨ ص
(٦)
(4) تذنيب في بيان أن مبدء الأول غير محسوس
٩ ص
(٧)
(5) تنبيه في بيان علل ماهية الشىء و علل وجوده
١١ ص
(٨)
(6) تنبيه في بيان التفرقة بين علل الوجود و علل الماهية في الخارج
١٣ ص
(٩)
(7) إشارة في بيان كيفية تعلق علل الوجود التي هي الفاعل
١٤ ص
(١٠)
(8) إشارة في بيان أن العلة الاولى لا بد و أن يكون علة فاعلية
١٧ ص
(١١)
(9) تنبيه في قسمة الموجود إلى الواجب لذاته و الممكن لذاته
١٨ ص
(١٢)
(10) إشارة في بيان أن الممكن لا يوجد إلا لعلة تغايره
١٩ ص
(١٣)
(11) تنبيه في إثبات واجب الوجود لذاته
٢٠ ص
(١٤)
(12) شرح في بسط من أن سلسلة الممكنات على تقدير وجودها محتاجة إلى شىء خارج عنها
٢٢ ص
(١٥)
(13) إشارة في بيان أن ما هو الخارج عن سلسلة الممكنات إن كان علة لها لكان علة لواحد من الآحاد
٢٥ ص
(١٦)
(14) إشارة في بيان أن جملة مشتملة على علل و معلولات لا بد من اشتمالها على علة
٢٦ ص
(١٧)
(15) إشارة إلى أن كل سلسلة لا بد أن تنتهي إلى طرف
٢٦ ص
(١٨)
(16) إشارة في بيان المقدمة الاولى لبيان توحيد واجب الوجود
٢٨ ص
(١٩)
(17) إشارة في تقرير المقدمة الثانية لمسألة توحيد واجب الوجود
٣٠ ص
(٢٠)
(18) إشارة في تقرير برهان على توحيد واجب الوجود
٤٠ ص
(٢١)
(19) فائدة في بيان انحصار الطبيعة النوعية في الشخص
٥١ ص
(٢٢)
(20) تذنيب في بيان نتيجة ما أورده لاثبات مسألة توحيد واجب الوجود
٥٣ ص
(٢٣)
(21) إشارة في بيان أن واجب الوجود لا ينقسم في المعنى و لا في الكم
٥٤ ص
(٢٤)
(22) إشارة في بيان أن الوجود بالمعنى الخاص داخل في مفهوم ذات الواجب
٥٧ ص
(٢٥)
(23) تنبيه في أن الاعراض الجسمانية كلها ممكنة بذاتها واجبة بغيرها
٥٩ ص
(٢٦)
(24) إشارة في بيان نفي التركيب بحسب الماهية عن الواجب
٦١ ص
(٢٧)
(25) وهم و تنبيه في الجواب عن الشبهة أن يكون الجوهر جنسا للواجب
٦٤ ص
(٢٨)
(26) إشارة في أن الأول لا ضد له
٦٥ ص
(٢٩)
(27) تنبيه في أن الأول لا حد له و لا إشارة إليه
٦٥ ص
(٣٠)
(28) إشارة في بيان إثبات العلم للواجب الوجود
٦٥ ص
(٣١)
(29) تنبيه في بيان ترجيح طريقة الالهيين على طريقة المتكلمين و الحكماء في إثبات واجب الوجود
٦٦ ص
(٣٢)
النمط الخامس في الصنع و الإبداع
٦٧ ص
(٣٣)
(1) وهم و تنبيه في أن ما سبق إلى أوهام الجمهور في احتياج المفعول إلى الفاعل
٦٧ ص
(٣٤)
(2) تنبيه في معنى الوجود بعد العدم
٧٠ ص
(٣٥)
(3) تكملة و إشارة في بيان أن تعلق الوجود بالفاعل
٧٥ ص
(٣٦)
(4) تنبيه في بيان أن كل حادث فهو مسبوق بموجود غير قار الذات
٨٢ ص
(٣٧)
(5) إشارة في بيان ماهية الزمان
٩٤ ص
(٣٨)
(6) إشارة في بيان أن كل حادث مسبوق بموضوع أو مادة
٩٧ ص
(٣٩)
(7) تنبيه في إثبات الحدوث الذاتي للممكنات
١٠٩ ص
(٤٠)
(8) تنبيه في بيان أن المعلول لا يتخلف عن العلة التامة
١١٦ ص
(٤١)
(9) تنبيه في تفسير معنى الابداع
١٢٠ ص
(٤٢)
(10) تنبيه و إشارة في أن الممكن لا ترجيح لأحد طرفيه على الآخر إلا بسبب
١٢٠ ص
(٤٣)
(11) تنبيه في بيان أن الواحد الحقيقي لا يوجب من حيث هو واحد إلا شيئا واحدا بالعدد
١٢٢ ص
(٤٤)
(12) أوهام و تنبيهات في بيان المذاهب في وجوب أعيان الموجودات
١٢٧ ص
(٤٥)
النمط السادس في الغايات و مباديها و في الترتيب
١٣٨ ص
(٤٦)
(1) تنبيه في تعريف معنى الغني
١٤٠ ص
(٤٧)
(2) تنبيه في أن تعليل أفعال الله تعالى بالحسن
١٤٢ ص
(٤٨)
(3) تنبيه في سبب الغاية عن فعل الحق الأول
١٤٣ ص
(٤٩)
(4) تذنيب في معنى الملك و أنه الغني
١٤٣ ص
(٥٠)
(5) تنبيه في تعريف الجود
١٤٥ ص
(٥١)
(6) إشارة في أن الملك الحق لا غرض له مطلقا
١٤٩ ص
(٥٢)
(8) وهم و تنبيه في أن حسن الفعل لا مدخل له في أن يختاره
١٥٠ ص
(٥٣)
(7) تنبيه في أن البارى تعالى و كذلك العقول الكاملة في إبداعها لا يباشر التحريك
١٤٩ ص
(٥٤)
(9) إشارة في أن تمثل نظام جميع الموجودات إنما هو بعناية البارى بالمخلوق
١٥٠ ص
(٥٥)
(10) تنبيه في أن المبدأ لحركة السماء قوة نفسانية غير عقلية
١٥٤ ص
(٥٦)
(11) إشارة و تنبيه في بيان غاية الحركة السماوية
١٥٩ ص
(٥٧)
(12) تنبيه في بيان كثرة العقول المفارقة
١٦٤ ص
(٥٨)
(14) زيادة تبصرة في بيان أن قصور قوى البشر عن تصور ماهيات ما هو أقرب
١٧٢ ص
(٥٩)
(15) تنبيه في بيان اتصاف القوى بالنهاية و اللانهاية
١٧٤ ص
(٦٠)
(16) إشارة في بيان أن الحركات المختلفة تمنع اتصال بعضها ببعض دون سكون بينها
١٧٧ ص
(٦١)
(13) وهم و تنبيه في إبطال مذهب القائلين بأن اختلاف الحركات لأجل نفع السافل
١٦٨ ص
(٦٢)
(17) فائدة في بيان الفرق بين صار المتحرك مفارقا و بين أن المتحرك صار غير واصل
١٩٣ ص
(٦٣)
(18) تذنيب في أن الحركة التي يجب أن تطلب حال القوة عليها من حيث هي غير متناهية هي الدورية
١٩٤ ص
(٦٤)
(19) إشارة في بيان امتناع كون القوى الجسمانية غير متناهية
١٩٤ ص
(٦٥)
(20) مقدمة في أن كبير الجسم و صغيره متساويان في قبول التحريك
١٩٩ ص
(٦٦)
(21) مقدمة أخرى في أن القوة الجسمانية اذا حركت جسمها
٢٠٠ ص
(٦٧)
(22) مقدمة أخرى في أن القوة الجسمانية المتناهية تختلف باختلاف الأجسام
٢٠٠ ص
(٦٨)
(23) إشارة في بيان ما مهد لأجله المقدمات و هو امتناع كون القوى الجسمانية غير متناهية التحريك بالطبع
٢٠١ ص
(٦٩)
(24) تذنيب في أن القوة الأولى التي يصدر عنها تحريك السماء مفارقة غير عقلية
٢٠٢ ص
(٧٠)
(25) وهم و تنبيه في رفع ما يوهم التناقض
٢٠٣ ص
(٧١)
(26) وهم و تنبيه في دفع ما يوهم من أن المباشر لتحريك الفلك
٢٠٤ ص
(٧٢)
(27) إشارة في بيان كيفية صدور الأحوال المتجددة في النفس الفلكية عن العقل
٢٠٧ ص
(٧٣)
(28) استشهاد في الرد على من زعم أن المحرك السماوية النفوس المنطبعة في الأجسام المتحركة
٢٠٧ ص
(٧٤)
(29) إشارة في بيان أن المعلول الأول لا يمكن أن يكون جسما بل هو عقل مجرد
٢١٠ ص
(٧٥)
(30) تنبيه مشتمل على مطالب أربع
٢١١ ص
(٧٦)
المطلب الأول في معرفة كثرة الأجرام العالية
٢١٢ ص
(٧٧)
المطلب الثاني في معرفة كثرة النفوس المحركة للافلاك
٢١٥ ص
(٧٨)
المطلب الثالث في معرفة كثرة العقول
٢٢٠ ص
(٧٩)
المطلب الرابع في معرفة إختلاف الأجرام العالية بطبائعها
٢٢١ ص
(٨٠)
(31) هداية في بيان امتناع عليّة الحاوي لمحويه باستلزامه لثبوت الخلاء
٢٢١ ص
(٨١)
(32) وهم و تنبيه في دفع ما يوهم من إعادة محذور لزوم الخلاء
٢٣٣ ص
(٨٢)
(33) وهم و تنبيه فيه زيادة توضيح لما ذكر في الفصل السابق
٢٣٥ ص
(٨٣)
(34) وهم و تنبيه في بيان أن الخلاء المحال يلزم من وجوب الحاوي و إمكان المحوي معه
٢٣٦ ص
(٨٤)
(35) إشارة في بيان أن امتناع عليّة الحاوى أعم من أن تكون العلة صورته أو نفسه
٢٣٧ ص
(٨٥)
(36) تذنيب في إقامة الحجة على امتناع كون الجسم ما علة لجسم آخر
٢٣٧ ص
(٨٦)
(37) هداية و تحصيل في بيان أن الوجود الممكن لذاته معلول للاول
٢٤٠ ص
(٨٧)
(38) زيادة و تحصيل في بيان وجوب مراتب استمرار العقول المترتبة الصادرة عن المبدأ الأول
٢٤٢ ص
(٨٨)
(39) زيادة و تحصيل في بيان كيفية صدور الكثرة عن المبدأ الأول
٢٤٣ ص
(٨٩)
(40) وهم و تنبيه في دفع ما قيل إن الحيثيات الموجودة في العقل اذا كانت سببا لوجود العقل
٢٥٣ ص
(٩٠)
(41) تذكير في بيان أن المبدع بالحقيقة هو العقل الأول
٢٥٤ ص
(٩١)
(42) إشارة في بيان ترتيب صدور موجودات عالم الكون و الفساد
٢٥٥ ص
(٩٢)
(2) تبصرة في أن اتصال النفس بالعقل الفعال لا يضرها في بقائها
٢٦٦ ص
(٩٣)
النمط السابع في التجريد
٢٦٣ ص
(٩٤)
(1) تنبيه في بيان مراتب الموجودات من البدء إلى منتهى مراتبها
٢٦٣ ص
(٩٥)
(3) زيادة تبصرة في تقرير الحجة الثانية على تعقل النفس بذاتها لا بالآلات
٢٧٣ ص
(٩٦)
(4) زيادة تبصرة في تقرير الحجة الثالثة على تعقل النفس بذاتها لا بالآلات
٢٧٥ ص
(٩٧)
(5) زيادة تبصرة في تقرير الحجة الرابعة و هي أن القوة العاقلة لو كانت منطبعة في جسم
٢٧٦ ص
(٩٨)
(6) تكملة لهذه الإشارات في بيان بقاء النفس على كمالاتها الذاتية بعد مفارقة البدن
٢٨٥ ص
(٩٩)
(7) وهم و تنبيه في بيان كيفية اتصاف النفس بكمالاتها الذاتية
٢٩٢ ص
(١٠٠)
(9) وهم آخر و تنبيه في بيان فساد القول بأن النفس لاتحاده بالعقل المستفاد
٢٩٤ ص
(١٠١)
(10) حكاية من عمل في العقل و المعقول من المشائين كتابا
٢٩٥ ص
(١٠٢)
(11) إشارة في بيان امتناع الشىء بغيره مطلقا
٢٩٥ ص
(١٠٣)
(8) زيادة تنبيه في بيان أن اتحاد العاقل و المعقول يؤول إلى اتحاد جميع المعقولات
٢٩٣ ص
(١٠٤)
(12) تذنيب في بيان كيفية اتصاف الجوهر العاقل بكمالاته
٢٩٨ ص
(١٠٥)
(13) تنبيه في بيان كيفية تعقل الواجب لذاته
٢٩٨ ص
(١٠٦)
(14) تنبيه في تقسيم كل من العلمين
٢٩٩ ص
(١٠٧)
(15) إشارة إلى إحاطة علم الواجب تعالى بجميع الموجودات
٢٩٩ ص
(١٠٨)
(16) إشارة إلى بيان ما للادراك من الاعتبارات
٣٠١ ص
(١٠٩)
(17) وهم و تنبيه في دفع ما يقال إن تقرر المعقولات و هي صور متباينة ينافي وحدة الواجب حقيقة
٣٠٢ ص
(١١٠)
(18) إشارة في التفرقة بين إدراك الجزئيات من حيث هي طبائع و من حيث هي متخصصة
٣٠٧ ص
(١١١)
(19) تنبيه و إشارة في قسمة الصفات
٣١١ ص
(١١٢)
(20) نكتة في الاشارة إلى إضافة المحضة
٣١٥ ص
(١١٣)
(21) تذنيب في بيان أن العلم الواجب بالجزئيات على الوجه الكلى الذي لا يتغير بتغير الأزمنة و الأحوال
٣١٥ ص
(١١٤)
(22) إشارة في تفسير معنى العناية
٣١٨ ص
(١١٥)
(23) إشارة إلى كيفية وقوع الشر في قضاء الله تعالى
٣١٩ ص
(١١٦)
(24) وهم و تنبيه في دفع ما قيل إن مصادر الافعال الارادية ثلاثة
٣٢٥ ص
(١١٧)
(25) تنبيه في تأييد أن الشقاء الأبدية يختص بالطرف الأخس
٣٢٧ ص
(١١٨)
(26) وهم و تنبيه في أن إبراء شىء هو في أصل وضعه مما ليس يمكن أن يغلب فيه الخير
٣٢٨ ص
(١١٩)
(27) وهم و تنبيه في إزالة ما يوهم من قبح العقاب على ما يصدر على سبيل الوجوب
٣٢٨ ص
(١٢٠)
النمط الثامن في البهجة و السعادة
٣٣٤ ص
(١٢١)
(1) وهم و تنبيه في أن اللذات الباطنية هي أقوى من اللذات الظاهرية
٣٣٤ ص
(١٢٢)
(2) تذنيب في الرد على القائلين بأن السعادة محصور في الحسية
٣٣٦ ص
(١٢٣)
(3) تنبيه في بيان ماهية اللذة و الألم
٣٣٧ ص
(١٢٤)
(4) وهم و تنبيه في إزالة شبهة هي أن الصحة و السلامة كمال و خير
٣٤١ ص
(١٢٥)
(5) تنبيه في إزالة شبهة هي الاغفال عما هو الخير و الكمال
٣٤٢ ص
(١٢٦)
(6) تنبيه على زيادة قيد في شرح معنى اللذة
٣٤٣ ص
(١٢٧)
(7) تنبيه في بيان أن الالم لا يحصل مع وجود المولم
٣٤٣ ص
(١٢٨)
(8) تنبيه في أن اللذة و الالم اليقينيان لا يوجبان الشوق
٣٤٤ ص
(١٢٩)
(9) تنبيه في إثبات اللذة العقلية و أنها أكمل من الحسية
٣٤٥ ص
(١٣٠)
(10) تنبيه في أن اللذات العقلية لو كانت كمالات لتشتاق النفوس اليها
٣٤٩ ص
(١٣١)
(11) تنبيه في بيان بقاء ما هو أضداد كمال النفس
٣٥٠ ص
(١٣٢)
(12) تنبيه في بيان مراتب الأشقياء
٣٥٠ ص
(١٣٣)
(13) تنبيه في الفرق بين الناقصين المعذبين
٣٥٢ ص
(١٣٤)
(14) تنبيه في أن وضع درن مقارنة الابدان
٣٥٣ ص
(١٣٥)
(15) تنبيه في وجود اللذة الحقيقية قبل الموت
٣٥٤ ص
(١٣٦)
(16) تنبيه في بيان حال النفوس المستعدة للكمال
٣٥٤ ص
(١٣٧)
(17) تنبيه في بيان حال النفوس الخالية عن الكمال
٣٥٥ ص
(١٣٨)
(18) إشارة في بيان ترتيب الجواهر العاقلة في درك اللذة
٣٥٩ ص
(١٣٩)
(19) تنبيه في إثبات ما أثبته لبعض الجواهر العاقلة من العشق و الشوق
٣٦٢ ص
(١٤٠)
النمط التاسع في مقامات العارفين
٣٦٣ ص
(١٤١)
(1) تنبيه في أن للعارفين درجات
٣٦٣ ص
(١٤٢)
(2) تنبيه في ذكر أحوال طلاب باعتبار الاعراض
٣٦٩ ص
(١٤٣)
(3) تنبيه في تمييز ما للعارف من الزهد و العبادة
٣٧٠ ص
(١٤٤)
(4) إشارة في إثبات النبوة و الشريعة
٣٧١ ص
(١٤٥)
(5) إشارة إلى غرض العارف من الزهد و العبادة
٣٧٥ ص
(١٤٦)
(6) إشارة في تمهيد العذر لمن يجوز أن يجعل الحق واسطة في تحصيل شىء آخر غيره
٣٧٧ ص
(١٤٧)
(7) إشارة في ذكر ما هو مبدء حركة العارف و هو الارادة
٣٧٨ ص
(١٤٨)
(8) إشارة في بيان احتياج المريد إلى الرياضة و بيان أغراضها
٣٨٠ ص
(١٤٩)
(9) إشارة إلى ما يسمى عند العارف بالوقت و هو أول درجات الاتصال
٣٨٤ ص
(١٥٠)
(10) إشارة في بيان أن الاتصال قد يحصل في غير حالة الارتياض
٣٨٤ ص
(١٥١)
(11) إشارة في أن العارف قد يزول عن سكينته
٣٨٤ ص
(١٥٢)
(12) إشارة في أن الرياضة تبلغ العارف إلى حد يصير المخطوف مألوفا
٣٨٥ ص
(١٥٣)
(13) إشارة في أن العارف حد لا يرى عليه الابتهاج عند الذهاب
٣٨٥ ص
(١٥٤)
(14) إشارة إلى أن المعارفة المستقرة التي قد يحصل للعارف
٣٨٥ ص
(١٥٥)
(15) إشارة في أن العارف يتقدم عن رتبة المشيئة
٣٨٥ ص
(١٥٦)
(16) إشارة إلى أن العارف اذا نال صار سره مرآتا للحق
٣٨٥ ص
(١٥٧)
(17) إشارة إلى آخر درجات السلوك إلى الحق
٣٨٥ ص
(١٥٨)
(18) تنبيه في بيان نقصان الدرجات التي هي دون الوصول
٣٨٨ ص
(١٥٩)
(19) إشارة إجمالي إلى جميع مقامات العارفين
٣٨٨ ص
(١٦٠)
(20) إشارة في بيان أن العارف من آثر الحق على عرفانه
٣٩٠ ص
(١٦١)
(21) تنبيه في أن مقام الرضا في العارف يستلزم الهشاشة العامة
٣٩١ ص
(١٦٢)
(22) تنبيه في بيان ما للعارف من الاحوال في أوقات توجهه بسره إلى الحق
٣٩١ ص
(١٦٣)
(23) تنبيه في بيان أن العارف لا يعنيه التجسس
٣٩٢ ص
(١٦٤)
(26) تنبيه في بيان أن العارف قد يكون في حكم من لا تكليف له
٣٩٤ ص
(١٦٥)
(27) إشارة في بيان قلة عدد الواصلين
٣٩٤ ص
(١٦٦)
النمط العاشر في أسرار الآيات
٣٩٥ ص
(١٦٧)
(1) إشارة إلى جواز الامساك عن القوت المزروء مدة غير معتادة
٣٩٥ ص
(١٦٨)
(2) تنبيه في انتقاض الحكم بامتناع الامساك
٣٩٥ ص
(١٦٩)
(3) تنبيه في بيان وجه الامساك عن القوت عن عوارض نفسانية
٣٩٦ ص
(١٧٠)
(4) إشارة في بيان أن وجه إمساك العارف عن القوت هو توجه نفسه إلى العالم القدسي
٣٩٦ ص
(١٧١)
(5) إشارة إلى أن في طاقة العارف فعل أو تحريك يخرج عن وسع غيره
٣٩٧ ص
(١٧٢)
(6) تنبيه في بيان سرّ ما أشار إليه في الفصل السابق
٣٩٨ ص
(١٧٣)
(7) تنبيه في ادعاء خاصة أخرى للعارف
٣٩٨ ص
(١٧٤)
(8) إشارة في جواز الاطلاع على الغيب بالتجربة و القياس
٣٩٩ ص
(١٧٥)
(9) تنبيه في تمهيد اولى المقدمتين للقياس على جواز الاطلاع على الغيب
٣٩٩ ص
(١٧٦)
(10) إشارة إلى المقدمة الثانية للقياس المذكور
٤٠١ ص
(١٧٧)
(11) تنبيه على مقدمة هي تفصيل ما أجمله في الفصل السابق
٤٠١ ص
(١٧٨)
(12) تنبيه على مقدمة اخرى هي أيضا تفصيل شرائط ارتسام النفس
٤٠٢ ص
(١٧٩)
(13) إشارة إلى إقامة الدليل على وجود الارتسام الخيالي
٤٠٣ ص
(١٨٠)
(14) تنبيه في بيان ما يمنع النفس عن الانتقاش
٤٠٤ ص
(١٨١)
(15) إشارة في بيان اول الاحوال التي يسكن فيها أحد الشاغلين
٤٠٥ ص
(١٨٢)
(16) إشارة في بيان ثاني الاحوال و هو ما اذا استولى على الاعضاء الرئيسة مرض
٤٠٦ ص
(١٨٣)
(17) تنبيه في إقامة الدليل على ارتسام الصور في الحس المشترك
٤٠٦ ص
(١٨٤)
(18) تنبيه في بيان أن الشواغل الحسية اذا قلّت تكون للنفس فرصة الاتصال بالعالم القدسي
٤٠٧ ص
(١٨٥)
(19) إشارة إلى ما يفعله في الاولياء
٤٠٨ ص
(١٨٦)
(20) تنبيه في تمهيد مقدمة لبيان العلة
٤٠٩ ص
(١٨٧)
(21) إشارة إلى ما يسنح للنفس من الآثار الروحانية
٤١٠ ص
(١٨٨)
(22) تذنيب في بيان ما لا يحتاج إلى تأويل و تعبير
٤١١ ص
(١٨٩)
(23) إشارة إلى ما تستعين بعض الطبائع بأفعال يوجب الحس
٤١١ ص
(١٩٠)
(24) تنبيه في أن هذه المطالب ظنون إمكانية
٤١٣ ص
(١٩١)
(25) تنبيه في بيان سائر الاحوال الموسومة بخوارق العادات
٤١٣ ص
(١٩٢)
(26) تذكرة و تنبيه في بيان أن النفس الناطقة إنما تعلقها بالبدن صرف التدبير و التصرف
٤١٤ ص
(١٩٣)
(27) إشارة إلى علة القوة التي هي مبدء الأفعال الغريبة
٤١٦ ص
(١٩٤)
(28) إشارة إلى أن الجبلة و الكسب لا يجتمعان إلا في جانب الخير
٤١٧ ص
(١٩٥)
(29) إشارة إلى أن التأثير بالعين و الاصابة بها
٤١٧ ص
(١٩٦)
(30) تنبيه في بيان السبب لسائر الحوادث الغريبة
٤١٧ ص
(١٩٧)
نصيحة
٤١٨ ص
(١٩٨)
خاتمة و وصية
٤١٩ ص
(١٩٩)
(24) تنبيه في بيان أن العارف شجاع جواد صفّاح نسّاح
٣٩٣ ص
(٢٠٠)
(25) تنبيه في بيان ما للعارفين من اختلاف الهمم و الاحوال
٣٩٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص

شرح الإشارات و التنبيهات( مع المحاكمات) - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٧٢ - (٤) إشارة في إثبات النبوة و الشريعة

الإنسان بالطبع محتاج في تعيشه إلى اجتماع- مؤد إلى صلاح حاله- و هو المراد من قولهم الإنسان مدني بالطبع- و التمدن في اصطلاحهم هو هذا الاجتماع- فهذه قاعدة ثم نقول و اجتماع الناس على التعاون- لا ينتظم إلا إذا كان بينهم معاملة و عدل- لأن كل واحد يشتهي ما يحتاج إليه- و يغضب على من يزاحمه في ذلك- و تدعوه شهوته و غضبه إلى الجور على غيره- فيقع من ذلك الهرج و يختل أمر الاجتماع- أما إذا كان معاملة و عدل متفق عليهما- لم يكن كذلك- فإذن لا بد منهما و المعاملة و العدل- لا يتناولان الجزئيات الغير المحصورة- إلا إذا كانت لها قوانين كلية- و هي الشرع- فإذن لا بد من شريعة- و الشريعة في اللغة مورد الشاربة- و إنما سمي المعنى المذكور بها- لاستواء الجماعة في الانتفاع منه- و هذه قاعدة ثانية- ثم نقول و الشرع لا بد له من واضع- يقنن تلك القوانين- و يقررها على الوجه الذي ينبغي و هو الشارع- ثم إن الناس لو تنازعوا في وضع الشرع- لوقع الهرج المحذور منه- فإذن يجب أن يمتاز الشارع منهم- باستحقاق الطاعة ليطيعه الباقون في قبول الشريعة- و استحقاق الطاعة إنما يتقرر بآيات- تدل على كون تلك الشريعة من عند ربه- و تلك الآيات هي معجزاته- و هي إما قولية و إما فعلية- و الخواص للقولية أطوع- و العوام للفعلية أطوع- و لا تتم الفعلية مجردة عن القولية- لأن النبوة و الإعجاز- لا يحصلان من غير دعوة إلى خير- فإذن لا بد من شارع هو نبي ذو معجزة- و هذه قاعدة ثالثة- ثم إن العوام و ضعفاء العقول- يستحقرون اختلال العدل النافع في أمور معاشهم- بحسب النوع عند استيلاء الشوق عليهم- إلى ما يحتاجون إليه بحسب الشخص- فيقدمون على مخالفة الشرع- و إذا كان للمطيع و العاصي ثواب و عقاب أخرويان- يحملهم الرجاء و الخوف على الطاعة و ترك المعصية- فالشريعة لا تنتظم بدون ذلك انتظامها به- فإذن وجب أن يكون للمحسن و للمسي‌ء- جزاء من عند الإله القدير- على مجازاتهم الخبير بما يبدونه أو يخفونه- من أفكارهم و أقوالهم و أفعالهم- و وجب أن تكون معرفة المجازي- و الشارع واجبة على الممتثلين للشريعة في الشريعة- و المعرفة العامية قلما تكون يقينية- فلا تكون ثابتة- فوجب أن يكون معها سبب حافظ لها- و هو التذكار المقرون بالتكرار- و المشتمل عليهما