الحاكمية بين النص و الديمقراطية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠ - أدلّة الحكومة الفعليّة الخفيّة للإمام في الغيبة
الروايات
منها: ما قد ذكر العلّامة المجلسي- ضمن رواية مفصّلة جداً- عن المفضل بن عمر عن الإمام الصادق عليه السلام نذكر فقرة منها:
قال الصادق عليه السلام:
أحسنت يا مفضل
، فمن أين قلت برجعتنا
؟ ومقصّرة شيعتنا تقول معنى الرجعة أن يردّ اللَّه إلينا ملك الدنيا وأن يجعله للمهديّ
، ويحهم متى سلبنا الملك حتّى يردّ علينا [١].
فهذه الرواية صريحة في أنّ دولة الرجعة ما هي إلّاإعلان وإظهار لدولتهم وتدبيرهم وزيادة في قدرتهم وسلطتهم على النظام البشري، وإلّا فتدبير النظام البشري كائن لهم في كلّ حقب حياتهم.
ومنها: ما في زيارة العسكريين عليهما السلام:
وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ يا رَبِّ بِامامِنا وَمُحَقِّقِ زَمانِنَا
... اللَّهُمَّ وَاحْشُرْنا في زُمْرَتِهِ وَاحْفَظْنا عَلى طاعَتِهِ وَاحْرُسْنا بِدَوْلَتِهِ وَأَتْحِفْنا بِوِلَايَتِهِ [٢].
ومنها: ما في دعاء أم داود في أعمال رجب:
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَبْدالِ وَالْأَوْتادِ وَالسُّيّاحِ» [٣].
ومنها: ما في الزيارة الرجبية وفي دعاء رجب أيضاً المروي عن الناحية المقدّسة عليه السلام: «
صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعَلى عِبادِكَ الْمُنْتَجَبينَ
، وَبَشَرِكَ الْمُحْتَجِبينَ
، وَمَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ
» [٤].
[١] بحار الأنوار: ٥٣: ٢٥ و ٢٦.
[٢] بحار الأنوار: ١٠٢: ٦٩.
[٣] مصباح المتهجّد: ٨٠٧. بحار الأنوار: ٢٧: ٤٨.
[٤] مصباح المتهجّد: ٨٠٧.