الحاكمية بين النص و الديمقراطية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٤ - أعمدة قاعدة الشورى في منهاج أهل البيت عليهم السلام
وقال:
(وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ) [١].
وقال:
(وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ) [٢]» [٣].
الوجه الثالث: اعتبار رأي النخبة الصالحة وهو الوجه الثالث لعدم اعتبار رأي الأكثرية. قال موسى بن جعفر في الرواية السابقة:
«يا هشام
، ثمّ مدح القلّة فقال:
(وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ) [٤].
وقال:
(وَ قَلِيلٌ ما هُمْ) [٥].
وقال:
(وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ) [٦].
وقال:
(وَ مَنْ آمَنَ وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ) [٧].
وقال:
(وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) [٨].
[١] لقمان ٣١: ٢٥.
[٢] العنكبوت ٢٩: ٦٣.
[٣] الكافي: ١: ١٥، الحديث ١٢.
[٤] سبأ ٣٤: ١٣.
[٥] ص ٣٨: ٢٤.
[٦] المؤمن ٤٠: ٢٨.
[٧] هود ١١: ٤٠.
[٨] الأنعام ٦: ٣٧. الأعراف ٧: ١٣١. الأنفال ٨: ٣٤. يونس ١٠: ٥٥. القصص ٢٨: ١٣، ٥٧. الزمر ٣٩: ٤٩. الدخان ٤٤: ٣٩. الطور ٥٢: ٤٧.