الحاكمية بين النص و الديمقراطية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣ - أعمدة قاعدة الشورى في منهاج أهل البيت عليهم السلام
(وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ) [١].
(بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ) [٢].
(أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا) [٣].
(وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ) [٤].
(بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ) [٥].
(كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ) [٦].
(بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ) [٧].
(فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ) [٨].
الوجه الثاني: وهي رواية هشام بن الحكم: قال موسى بن جعفر عليه السلام:
«يا هشام
، ثمّ ذمّ اللَّه الكثرة فقال:
(وَ إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) [٩].
[١] يوسف ١٢: ١٠٦.
[٢] الأنبياء ٢١: ٢٤.
[٣] الفرقان ٢٥: ٤٤.
[٤] الشعراء ٢٦: ٨، ٦٧، ١٠٣، ١٢١، ١٣٩، ١٥٨، ١٧٤، ١٩٠.
[٥] العنكبوت ٢٩: ٦٣.
[٦] الروم ٣٠: ٤٢.
[٧] سبأ ٣٤: ٤١.
[٨] فصّلت ٤١: ٤.
[٩] الأنعام ٦: ١١٦.