الحاكمية بين النص و الديمقراطية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠ - كلمة المقرر
هذا المعنى فيدّعى فقدان النصّ وعدم حضور الإمام في عصر الغيبة.
هذا من جانب، ومن جانب آخر إنّ مذهب الشيعة الاثنى عشرية لا ينسى موقعيّة الامّة ومشاركتها في الحكم والتدبير في حين أنّ مشاركة الناس ليست بمعنى إعطاء المشروعيّة من قبلهم بل شأنهم الرقابة في الحكم على أنّ هناك مباحث في السلطة التشريعيّة والتقنينيّة وإثارات حولها لا بدّ من البحث والتنقيب فيها.
وقد قام شيخنا الاستاذ المحقّق الفقيه آية اللَّه الشيخ محمّد السند- دام ظلّه- لتحرير أبحاث أنيقة و فتح أبواب جديدة حول تلك المباحث ضمن حلقات دراسيّة ألقاها فى أيّام العطلة من ١٤٢٦ إلى ١٤٣١ ه. ق وافتخرنا بتلقّي هذه الدراسات وتدوينها وتنظيمها. و هذا الكتاب كحلقة ثانية من كتاب «اسس النظام السياسي عند الإماميّة»، نسأل اللَّه تبارك وتعالى أن يوفّقنا لانجاز حلقات اخرى لذلك المشروع ونستمدّ من صاحب الولاية الكبرى والإمامة العظمى أن يفيض علينا الحكمة الإلهيّة ويجعلنا خدّاماً للشريعة الربانيّة.
والحمد للَّهرب العالمين وعليه التكلان
١٤٣٢ ه. ق
مجتبى الإسكندري- حسن الكاشاني