التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٢٤ - ١٥/ القيمومة(الولاية)
١٣/ التعليم
أ- من أجل تسامي البشر وتكامله المعنوي والمادي، لابد من اشاعة التعليم.
ب- والدعوة الى الله ورسالاته والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بعض أبعاد التعليم.
ج- وعلى الناس جميعاً واجب التعليم، إلا أن الأنبياء هم القدوة في التعليم، ومن بعدهم الأئمة والعلماء.
د- ولقد نهى ربنا سبحانه حملة الكتاب من كتمانه.
ه- وعلى الآباء والأرحام أن يهتموا بتعليم الناشئة، وفي بعض المراحل يكون التعليم واجباً عليهم، إذا كان من النفقة الضرورية عرفاً.
و- وعلى الدولة الاسلامية أن توفر للناس فرص التعليم، وبالذات فيما يتوقف عليه شؤون الدين أو الدنيا.
١٤/ العلاقات الاجتماعية (الاخوة الايمانية)
أ- إنما في محيط المجتمع المؤمن، تتحقق قيم السلام والحق والعدل والأمن والرزق الكريم. ولتحقيق هذا المحيط، لابد من تمتين العلاقة بين المؤمنين لتبلغ مستوى الاخوة.
ب- وإنما بالاعتصام بحبل الله، متمثلًا في كتابه ورسوله وبالدفاع عن بعضهم والتعاون فيما بينهم على البر والتقوى، تتحقق هذه الاخوة.
ج- والمؤمنون اخوة؛ فلا تمييز بينهم، ولا يسخرون من بعضهم، ولا يسيؤون بأنفسهم الظن، ولا يتجسسون على بعضهم، ولا يغتابون.
د- وتراهم يحبون من هاجر إليهم، ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، ويستغفرون لمن سبق منهم الى الايمان، ويدعون ربهم ألّا يجعل في قلوبهم غلًا للذين آمنوا.
ه- وهم يسعون لاصلاح ذات بينهم، ويدافعون عن مظلومهم ضد الفئة الباغية.
١٥/ القيمومة (الولاية)
أ- من أجل تحقق مُثُل الخير، لابد من رجال قوامون بها. وقوام المجتمع، العقل والدين والمال والكتاب والميزان والسلاح. والرجال الذين يتولون هذه الشؤون، هم القوامون.